||
سها الفايدي
وهاهنا يشرق علينا اليوم الوطني كل عام كفجر مجيد خطه التاريخ بمداد الفخر يوم وحّد الملك عبدالعزيز هذا الكيان العظيم تحت راية التوحيد. ومنذ ذلك العهد المبارك، والوطن يمضي بخطى واثقة نحو آفاق رحبة، ينسج الإنجازات في المدن والقرى، ويشيّد المشاريع العظيمة التي تواكب رؤية 2030، رؤية استثنائية وضعت المملكة في مصاف الريادة عالميًا. وطننا اليوم يزهو بمكانة راسخة كمركز للتكنولوجيا والابتكار، ووجهة للاستثمارات الحديثة، وصوت يعلو بين الأمم، يعبّر عن نهضة أمة وكرامة وطن. معمار الوطن يزداد شموخًا مع الأيام، يتوارثه الأبناء جيلًا بعد جيل، ليبقى رمزًا متجذرًا في الذاكرة والوجدان، وحكاية عطاء لا تنتهي. وفي ذكرى الوطن، نرفع الأكف دعاءً وولاءً، نجدد العهد ونبذل الأرواح فداءً لأرضنا الغالية، ونغرس في قلوب أبنائنا حب الانتماء. إننا نستمد من تاريخنا طموحًا لا يحدّه سقف، ومن حاضرنا إبداعًا يفتح آفاق المستقبل، فنمضي بخطى واثقة نحو وطنٍ خالد في التاريخ، نابض بالعز والمجد.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
سلم مداد قلمك أ سها
مقال قيم ينم عن فكر واعي وانتماء وحب لهذا لوطن الحافل بالعطاء