||
د. شيخه بنت حامد
@BNT_HAMED_A
مع تجاوز الإنسان عتبة الثلاثين، تبدأ علاقاته الاجتماعية في اتخاذ شكلٍ مختلف.
فالصداقة لم تعد كما كانت في أيام الجامعة أو البدايات المهنية، حيث كانت تتغذى على الوقت الطويل، والمناسبات الكثيرة، والمشاعر الطازجة.
في هذا العمر، تصبح النوعية أهم من العدد، وتتحول العلاقة من “من يُرافقني كثيرًا؟” إلى
“من يُشبهني عميقًا؟”.
يبدأ الفرد في فلترة العلاقات، لا بدافع القسوة، بل بفعل النضج.
تضيق الدائرة، لكن تتّسع فيها الثقة، الصدق، والسكينة.
تتراجع المجاملات لصالح الراحة، ويصبح الاستقرار العاطفي والنفسي معيارًا لصداقة تستحق أن تُحافظ عليها.
لم يعد الوقت يسمح بصراعات هامشية، أو علاقات مجهدة.
الصديق الحقيقي في هذا العمر هو الذي يفهم صمتك كما يفهم كلامك، ويحترم غيابك كما يقدّر حضورك.
الصداقة بعد الثلاثين ليست عزلة، بل وعي.
وكلما نضج الإنسان، كلما عرف أن العلاقات القليلة… هي الأثمن.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
نعم لآن هذا الوقتةبداية وقت التصحيح لحياتك. ضبط السلوك .. ضبط الإنفعالات . ضبط الأمور المستقبلية وترتيب الأولويات .. وأختيار الرفقة من أهم ما يعينك على ذلك
د. شيخة … أجدتي وأفدتي. وهذا غير مستغرب
نعم لآن هذا الوقت بداية وقت التصحيح لحياتك. ضبط السلوك .. ضبط الإنفعالات . ضبط الأمور المستقبلية وترتيب الأولويات .. وأختيار الرفقة من أهم ما يعينك على ذلك
د. شيخة … أجدتي وأفدتي. وهذا غير مستغرب