||
ماجد عبدالله السريحي majedstopuqu@
🔷عرفة مضى… لكن أثره باقٍ في القلوب والمشهد
انتهى يوم عرفة، لكن أثره لا ينتهي.
غابت الشمس عن عرفات، وبقي الدعاء ساطعًا في القلوب، وبقي الوطن واقفًا شامخًا، يروي للعالم كيف تُدار الشعائر بحكمة، وتُحتضن الملايين بلغة الرحمة، وتُكتب تفاصيل الإيمان بأنامل وطنٍ اختار أن يكون خادمًا للحرمين بريادة سعودية.
🔷عرفات… حين أكرم الوطن الزمان والمكان
في التاسع من ذي الحجة، اجتمعت الأمم في صعيدٍ واحد، لا فرق فيه بين لونٍ أو لغة، سوى خشوعٍ يسابق الرجاء.
ومن خلف هذا المشهد الجليل، كانت السعودية – قيادة وشعبًا – تسطّر ملحمة إدارية وإنسانية لا تُشبه سواها:
رجال الأمن يحمون بروح الأبوة ويقظة الحارس الأمين
الكوادر الصحية تداوي بحنان الأم وعينٍ لا تنام
المتطوعون يتسابقون بخفة الواجب وروح الحضور
القيادات تُتابع من الميدان، بنبض الوطن، ويقظة المسؤول العارف بالمكان والموقف
🔷انتهى عرفة… وبقي الشرف
لم يكن عرفة يومًا عاديًا، بل امتحانًا سنويًا لوطن اختار أن يخدم لا أن يُصفق، أن يُخطط ويُنجز، لا أن يُبالغ أو يتفاخر.
ومع نهاية الركن الأعظم، بقيت الراية خفاقة على صدى:
#يسر_وطمأنينة
شعارٌ تحقّق في كل مشهد، وكل رقم، وكل نفسٍ وصل آمنًا مطمئنًا.
🔷لغة الأرقام… شهادة وطن
1,673,230 حاجًا وحاجة من 171 جنسية
1,506,576 حاجًا من خارج المملكة
166,654 من داخلها
314,337 حاجًا استفادوا من مبادرة “طريق مكة”
عشرات الآلاف من رجال الأمن والممارسين الصحيين والمتطوعين
منظومة نقل ذكية، وبنية تحتية تستوعب العالم بقلبٍ سعودي
🔷هنا تُدار الشعائر… وهنا يُكرم الإنسان
انتهى يوم عرفة، لكن ما بقي هو أعظم:
سمعة وطنٍ أخلص النية، وتفانى في الأمانة، وارتقى بفكرة “خدمة الحاج” من واجب موسمي إلى مشروع حياة.
وطنٌ كتب رسالته بلغة العالم: أن الحج في السعودية ليس فقط شعيرة… بل شرف وسيادة وخدمة بإيمان.
ساحل الحرف…
في نهاية يوم عرفة، لا نودّع الحجاج فقط، بل نُحيي وطنًا أدّى أعظم مهمة،
بـ قيادة رشيدة كانت نبض النجاح،
وفريقٍ وطنيٍ كان ضياء التنظيم،
والوطن ترجمان الوفاء… فأكرموا ضيوف الرحمن، وأتموا الرسالة بدعاءٍ باقٍ. مثل الغيث المبارك
وكل عام وأنتم بخير.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020