||
الكاتبة / سندس حسين
“في كل صباح، تحت زرقة السماء، أستشعر ما معنى أن تكون الحياة… حياة، رغم شوائبها.”
قلتها بعد أن توقفت لوهلة أتأمل السماء، وكأنني أبحث فيها عن جوابٍ لشيء أجهله، عن أحاسيس نسيتها.
لم أدرك ما معنى أن تصبح حياتك لا تُشبهك، إلا حين كبرت، حين بدأت أفتّش عني في تفاصيل الأيام.
حين صرت أتلمّس مواطن الأمان في قلبي الخائف، أو حين أبحث عني في انعكاسي، في مرآةٍ يهمس صوتها: “من أنتِ؟”
ومنذ أن قرأت هذا الاقتباس، وأنا أتساءل:
ما معنى أن تصبح الحياة مليئة بالشوائب؟
ولتكن صادقة، فإنني حتى قبل كتابة هذا النص، لم أكن أعلم.
وأرى أن حصر المعنى في تفسيرٍ واحد، يُفقده الكثير،
إذ إن الكلمات يجب أن تُفسَّر حسب المواقف.
وفي موقفي هذا، أفسّره هكذا:
شوائب الحياة هي ما يجعل للحياة معنى.
وفي الوقت نفسه، هي ما يوقظ فينا الوعي، ويُقوّي قلوبنا.
فمن دونها، قد لا نجد أسبابًا تجعل من الحياة… حياة.
وهذه الشوائب لا تمنعنا من العيش،
بل يجب أن نتعايش معها، ونتعلّم منها،
ونُدرك جيدًا أن الحياة المليئة بالشوائب،
أفضل بكثير من تلك الحياة الخيالية التي لا تُشبه الواقع.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
قرأت هالمقال يمكن خمس مرات، وكل مرة أحس إن الكلمات تلمس شيء جواتي ، شيء أعيشه بهالفترة وما قدرت أشرحه حتى لنفسي.
عن شعور جديد ، وصراع صامت بين الواقع الي أعيشه والإحساس الي بداخلي.
تأملك للسماء ذكرني بلحظاتي لما كنت أدور عن نفسي ، عن أمان يشبهني ، عن شيء ضاع وسط هالزحمة … أو يمكن عن أحلامي الي نسيتها.
تذكرت قول فيكتور فرانكل:
“المعاناة تتوقف عن أن تكون معاناة في اللحظة التي نجد فيها معنى ” وكلماتك كانت هالمعنى بالنسبة لي.
شكرًا لأنك كتبتي ولأنك عبرتي عن أشياء كثير منا يحسون فيها بس ما يدرون كيف يقولونها !❤️
تاه فكري بين مقال المبدعة سندس و بين رد الأخت الحبيبة أميرة،
لا أخفيكم رفعت رأسي أنظر إلى السماء النجوم لامعه و السواد والصمت مخيمان فقلت يارب،
وكأن ربي يقول أنزلت البلاء لاسمع النداء.
فلولا البلاء لماعرفنا قيمة النعم، ولما عرفنا كيف ندعوا.
قال تعالى ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)) سورة البقرة آية 186.
كثير اشياء في حياتنا سارت
ربما لم تكن من طموحاتنا وربما نظن أنها لا تشبهنا. لأن علمنا القاصر ينبأنا أننا نستحق ولا نعلم ماهو خير لنا.
عندما رفعت رأسي إلى السماء قلت في نفسي هل ستتحق طموحاتي ام لا.
فقلت بصوت خافت يارب لأني أعلم أن ربي يسمع ويعلم مايدور في خلجاتنا حتى لو تعثرنا في المناجاة .
وبدأت أتسأل هل سأجد نفسي كما أنا أريد
أم سيسر القطار خلاف الطريق.
مقالك سندس جعلني أقف على أسئلة
لا أعلم ماإجاباتها.
ولكن أعلم وأعي أن شاء الله.
قوله تعالى .
وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (البقرة:216).