||
ثامر مطر
matar_thamer@
انقضت أيام من رمضان وبقي القليل منها لتستقبل بعد ذلك يوم العيد الذي هو مايمثل فرحة أواخر رمضان ومحصلة شهر كامل من الصيام والقيام وأن يكتب الله لنا ولكم والأموات منا المغفرة في هذا الشهر .. والذي بدأ بالرحيل وملامح الوداع ترتسم على ماتبقى له من أيام .. وواجباً علينا فيها إذ على كل فرد التأمل في هذه الأيام لما فيها من أجر وغفران وفضل من الله في كل من يحاول قطف ثمار هذه الليالي المباركة والتي نحن فيها مجتهدين وإن كنا مقصرين إذا نرفع ايدينا بتقبل صيامنا وقيامنا لهذه الأيام التي أقبلت فيها ساعات التهجد على الاقتراب كما هي ساعات الوداع لرمضان المبارك والتي قد ينشغل البعض فيها بملذات الدينا من تجهيز لفرحة العيد واهمالاً بلا قصد في خير الأيام فقد تكون ظروف الحياة مطالبة لنا بالظهور المجتمعي اللائق في مناسبة العيد التي يحاول فيها الكثيرين الظهور بشكل لائق فيها بالرغم من وجود أيام كافيه قبل رمضان لانهاء متطلباتك إلا أن بعض الشركات لا يحلو لها العرض إلا في أواخر رمضان إذا ما اعتبرنا أن يكون هناك اجبارا على العروض الرمضانيه في شهر شعبان بدلا من أواخر رمضان ليتمكن الناس من قضاء ما ينقصهم لرمضان والعيد قبل رمضان والعيد وبذلك نكون قد عالجنا ظاهرة في أواخر رمضان وقللنا من السلبيات لأن العروض تلزم التاجر على أن تكون في أواخر شعبان هذا أن حصل الأمر بالالتزام وذلك بكافة العروض وهي مفيدة لكل الأطراف حين يطبق هذا المقترح بل فيها توزيع لزحمة رمضان باعتبار أن آخر العروض هي في أواخر شهر شعبان ومنع اشغال الناس في أواخر شهر رمضان ونكون بذلك قد قدمنا عرضاً مجتمعياً لمنح الفرصة للمجتمع باستغلال رمضان والابتسامة في شهر العيد بكل يسر وسعادة …
عيدنا قرب عيشوا اللحظة بلا فراق أو زعل أو تقصير في استعادة علاقات في رمضان لصلة رحم أو زيادة بر لوالديك أو زيارة صديق طال بكم الزمان بلا عناق .. أو تذكر من رحلوا عنا وفارقوا الحياة فلم يبق لهم إلا ولداً صالحاً يدعوا لهم فيبرهم … في العيد لا للشخصيات المزيفه أو المتغطرسه أو المتكبرة فهو شهر التواضع والغفران وفرحة المسلمين بتكاتفهم وليس لعرض منتجات ومشتريات بعضنا لبعض فالله هو الرزاق من غير حول ولاقوة فالله الله على زرع الابتسامة في محيا مريض أو رفع شأن عاجز أو فقير أو رسالة طيبة ترسمها لعلاقاتك وأسلوبك على مجتمعك فتكسب رضى الجميع وأخيراً وليس آخراً تقبل الله صيامكم وقيامكم وكل عام وأنتم بخير ..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020