||
الكاتبة /صبحاء البلوي
حيث يلتقي الماضي بالحاضر، وحيث يمتد المجد من جذور التاريخ إلى آفاق المستقبل، وُلِدت المملكة العربية السعودية، ليس كدولة على الخريطة، بل كأسطورة تتجدد مع كل جيل، ورؤية لا تعرف إلا العلو.
قبل ثلاثمائة عام ومن الدرعية بدأت القصة.
منذ أن خطا الإمام محمد بن سعود أولى خطواته نحو التأسيس، كان يدرك أن الوطن ليس مجرد حدود تُرسم، بل روحٌ تبثُّ في القلوب، وأرضٌ تُحفَظ بالوفاء، ومجدٌ تحميه السواعد الصادقة. من الدرعية، انطلقت شرارة المجد، فصول من العطاء والتحدي، دولة سقطت لتنهض أخرى، لكن الراية لم تسقط يومًا، لأن الأبطال لا يعرفون التراجع، ولأن هذا الوطن كُتب مجده بمِداد لا يُمحى.
اليوم، ونحن نعيش في ظل هذا الوطن العظيم، لا نرى في التأسيس مجرد حدثٍ عابر، بل جذورًا ضاربة في عمق التاريخ تُروى بالتضحيات، وتُثمر بالإنجازات. وتزهر في عهدٍ جديد بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، يشهد الوطن تحوّلًا غير مسبوق، نهضة تلامس السماء، ورؤية تعانق المستقبل. رؤية 2030، الحُلم الذي أصبح حقيقة، والمملكة التي تكتب اليوم فصلًا جديدًا في مسيرة العظمة، حيث التطوير بلا حدود، والإنجاز بلا قيود، والطموح بلا سقف.
في هذا اليوم، نقف بكل فخر واعتزاز، ونردد بصوتٍ واحد: “نحن أبناء التأسيس، نحن من صنع الأمس، ونحن من يبني الغد، ونحن من يحفظ الراية عالية، لا تسقط ولا تميل!”
يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى في دفتر الأيام، بل هو نبضٌ في صدر كل سعودي، عهدٌ يتجدد، وقصةُ وطن صُنع من العزم، وسيمضي نحو القمة.
نحن أبناء التأسيس، نحن من حمل الراية، ونحن من سنواصل المسير.
المملكة ليست مجرد وطن..
المملكة قصة مجد بدأ ولم ينتهِ.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020