||
ثامر مطر
matar_thamer@
لاسيما أننا في زمن ذو عراقة علمية وثقافية متنوعة ومتطوره فبعد كل ذالك الغموض الذي كان من أعقاب الماضي أصبح الأن واضحاً جلياً بلا عقد لحوار مجتمعي مثقف ومتنوع .. أصبحت كل مدخلات الحياة ذو رونق إيجابي ومرتكزة على روح شبابها .. أيام قد نسميها أيام مليئة بالشغف والانجاز .. حيث تطور نهج الحياة اليومي من خلال تنوع الثقافات التي تتمتع بها مدن المملكة حاليا ً وأمص بالذكر مدينة جدة التى أصبحت حضارة مخضرمة جمعت الماضي بالحاضر لتواكب كمدينة الحضارات العالمية فتنوعت كل ثروات مدينة جدة مع التمسك بإرثها القديم كمدينة تاريخية ولتصبح مدينة تعليمية ومن ثم حضارة مجتمعية وسياحية وترفيهية لتساهم مدينة جدة في فتح كل أبواب العمل الجاد من خلال شباب وبنات المجتمع حيث اتسعت الدائرة الوظيفيه في كثر من المجالات العملية التي هي من ركائز المجتمع ليجد أبناء هذا الوطن الغالي العديد من الفرص الوظيفية التي تكونوا عوناً لهم حياتهم حيث تمييز في جدة ما تمتلكه من إرث ثقافي ومجتمعي وتاريخي جعلة من مدينة جدة مكانة عالية القيم محليا وعالمياً مع كثرة الزيارات لمدينة جدة من كافة الشعوب لتزداد رونقاً في تعدد الثقافات المجتمعية مع الحفاظ على الأصالة والهوية الوطنية في الإعلام أصبح الحوار ليس محلياً فقط بل تجاوز الحدود المحلية ليصبح ذو علاقات عربية أوسع بل وعالمية كذلك على صعيد التنوع الثقافي في طرح المعلومة وعناية الندوات التي تقام بشكل ثقافي مجتمعي متنوع لتصبح مدينة جدة ساحة حوار إعلامي راقي يهدف إلى حفظ الأصالة الإعلامية مع ذكر كل ماهو جديد حول الساحه واستخدام الحوار الإيجابي البناء .. فقد أصبحت مدينة جدة من المدن التي تحتضن عادات وثقافات متنوعة محلية وأيضا عالمية لتعكس للعالم كل ماهو في صالح المنطقة من تطور ورقي وإزدهار .. ومن الأهمية بمكانة إمتلاك مدينة جدة لفئة من الشباب والشابات الطموحين والذين اكتسبوا مهارة مجتمعية متنوعة تمكنهم من التفوق في إعمالهم بما يصب إيجابياً على المنطقة الغربية وفي حضنها عروس البحر الأحمر جدة .. في الكثير من المجالات التي تخدم مصالح المجتمع أصبحت جدة محتضنة لكل الفعاليات والأنشطة والأعمال التي تساهم في بناء العمق المجتمعي وتكوين قاعدة صلبة في المساهمة في النمو والتطور والإزدهار لصالح أبناء وبنات الوطن وإيجاد فرص عمل وظيفية ممكنه لهم من خلال هذه العلاقات المجتمعية والثقافية والعملية من خلال تنوع الشركات المساهمة في تكوين المصدر المادي والإنتاجي للكسب والحفاظ على الأيدي العاملة السعودية داخل محيطها فهناك الكثير من الشركات الداعمة لتوفير العمل لأبناء هذا الوطن الغالي واستثمار الأيادي السعودية المنتجه والتي هي الأغلب بالرغم من وجود بعض الشركات القليل منها من لا يقدمون يد الجميل لهذا الوطن من خلال الاكتفاء وعدم التوظيف رغم الحاجة وميولهم للضغط على الأيدي العاملة بمطالبتهم بجهود أعلى فوق طاقتهم لكي تضمن الشركة تقليل الأيدي العاملة من خلال الضغط على من لديهم من موظفين بالإضافة عدم التزام الشركات بالانتظام في دفع الرواتب وعدم التأخر إلا أن بعض الشركات قد تجاوزت عدم دفع الرواتب أو التأخير في هضم حقوق الموظف على سبيل المثال عدم اشراك موظفيها في التأمينات الاجتماعية هروباً من دفع اشتراك التأمينات الاجتماعية للموظف مع تجاهل كافة حقوق الموظف العمالية .. وهذا ملحوظ ومثبت .. على النقيض فإن هناك شركات تنمي الموظف وتمنحه كافة الحقوق بل كذلك تمنحة امتيازات إضافيه وتوفر بيئة عمل صحية دون ضغوطات بهدف كسب الموظف وتمكينه من إنجاز مهامه لمضاعفة أرباح الشركة ودوام استقرارها المادي .. لذا من المهم التنوية على أنه يجب من بعض هذه الشركات السلبية معرفة ما وصلت له حضارتنا من تطور وإزدهار وعليهم مواكبة ذلك مع تكثيف الجهود من قبل المنشآت الحكومية في معاقبة كل مقصر ومحاربة الفساد ليسود التقدم والإزدهار على كافة أرجاء بلادنا الخبيبة .. وأخيراً فإن رسالتي هي دعوناً نجتهد في إضافة كل مايخدم مجتمعاتنا الرائعة مع تقديم كل سبل الدعم لبعض الشركات في مواصلة تقدمها ونجاحها … والتوازن مطلوب .. إذا اردنا الحفاظ على كل ما وصلنا له من تقدم محلي وعالمي ومكانة لا يضاهيها مكانه .. فيدا بيد نبني الغد ونحافظ على الأمجاد .. بكل إخلاص وأمانة .. عروسنا مدينة تربعت على قمم العالمية فلنخافظ عليها شامخة في كافة المجالات وبأيدي أبناء الوطن المعطاء فحفظ الله حكومتنا الرشيدة وأدام أمجادها تاجا على رؤوسنا وللأبد ..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020