||
يوسف حافظ
@yousefhpr70
يعد دور سمعة المنشأة أو السمعة المؤسسية في توحيد الرسالة الاتصالية أمرًا بالغ الأهمية. عندما تكون سمعة المنشأة قوية وإيجابية، فإن ذلك يسهم في تعزيز الثقة بين الجمهور والجهة المعنية. ومنها نرى أن هناك بعض النقاط التي تساهم في تعزيز وتوضيح هذ الدور 1. تعزيز الثقة: سمعة المنشأة الجيدة تؤدي إلى زيادة ثقة العملاء والمستثمرين والمجتمع. عندما يثق الناس في المنشأة، يكونون أكثر استعدادًا لقبول الرسائل الاتصالية التي تصدر عنها. 2. توحيد الرسالة: سمعة المنشأة تؤثر على كيفية استقبال الرسائل الاتصالية. إذا كانت السمعة إيجابية، فإن الرسالة ستتلقى دعمًا أكبر، مما يساعد في توحيدها وتنسيقها عبر مختلف القنوات. 3. الدعم الإعلامي: المنشآت ذات السمعة الجيدة غالبًا ما تحصل على تغطية إعلامية إيجابية، مما يعزز من تأثير رسائلها. هذا يعني أن الرسالة الاتصالية يمكن أن تصل إلى جمهور أوسع بطريقة موثوقة. 4.استجابة الجمهور:عندما تكون سمعة المنشأة قوية، فإن الجمهور يكون أكثر ميلًا للاستجابة بطريقة إيجابية للرسائل الاتصالية، مما يزيد من فعالية الحملات الترويجية والإعلانات. 5.إدارة الأزمات: في حالات الأزمات، تساهم السمعة الجيدة في تسهيل عملية التواصل مع الجمهور. إذ يكون الناس أكثر استعدادًا لتقبل التفسيرات أو الاعتذارات من منشأة ذات سمعة طيبة. بشكل عام، سمعة المنشأة تلعب دورًا محوريًا في كيفية توحيد الرسالة الاتصالية وضمان فعاليتها في الوصول إلى الأهداف المرجوة لذلك المنشأة الجيدة تحافظ على سمعتها من خلال هذه النقاط وأيضا عبر توحيد جهود الرسالة الاتصالية والتي تعزز مكانة المنشأة وتعمل على خلق صورة ايجابية عنها كلما كانت الرسالة الاتصالية واضحة كلما كان الاتصال سلس ومنظم والمنشأة الجيدة هي التي تحافظ على سمعتها من التأثيرات الخارجية او الداخلية بتوحيد الجهود الاتصالية لتصل الرسالة بكل سلاسة وأمان للملتقى وعليه نجد أن هناك الكثير من المنشئات تضحي بسمعتها بسبب ضعف في الرسالة الاتصالية وضعف جهاز اقسام السمعة المؤسسية لديها لذا نرى بضرورة تواجد أقسام أو وحدات معنية بالسمعة لقياس وتحليل ورصد كل ما يصدر عن المنشأة في وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث والعمل برزونامة عن المنشأة وجهودها الاتصالية
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020