||
صباح البريكان
في الجزء الأول..
قدمت سارة إلى القرية وهي تصرخ من أبي…
لم تنم سارة مطمئنتة كعادتها،
وفي مساء الغد..
سارة: سلمى أين أنتِ لقد أعددت لك الحلوي.
سلمي : هم هم إنها لذيذة.
سارة:رويدًا رويدا.
وهذا فستان بلون البنفسج.
سلمى: أنت رائعة أمي.. أحبك.
سارة :وأنا عزيزتي .
سارة: أمي انظري ..
أم سارة:وشاح أحمر كم يروق لي شكرًا حبيبتي.
.. ((سارة ووالدتها يتجاذبان اطراف الحديث))
أم سارة : سارة يبدوا أنكِ
لم تنامي جيدًا..
سارة :لا تكترثي بالأمر أمي لقد نمت جيدا..
أم سارة: أعلم ما يدور في ذهنك ولكن ثقي تماماً
أبنتي أبوك رجل تفخرين به …
سارة:أمي ..
أم سارة:عزيزتي سنناقش الموضوع بعد أن تذهب سلمى لجدتها أم هشام …..
أليس اليوم موعد زيارتها .؟!…لقد اشتقت لهشام كيف لي أن انتظر شهر آخر ..
سارة..وأنا ايضاً
..فجأة ..
((سارة وأم سارة بصوت واحد)) هشام لا أصدق ..
أم سارة:ماالأمر أتمنى أن تكون الأمور على مايرام..
هشام..اطمئني أمي لقد انتهت مهمتنا وسنباشر عملنا في مقرنا الأساسي بعد شهر من الآن .
سلمي..أبي اشتقت لك كثيرًا
هل جلبت لي هدية..
هشام..عزيزتي..اشتقتِ لي أم للهدية .وتتعالى الضحكات..
أم سارة :.سأترككم قليلا .
أم سارة ((تحدث نفسها لقد آتى هشام في الوقت المناسب
لابد من مقابلة أم يزيد يبدو أنها هي العجوز التي تتحدث عنها سارة)) ..
هشام: مالأمر سارة أشعر أنك لستِ مثل ماعهدتك..
سارة: لا شي ولكن أحتاج قسط من الراحة ..
هشام:أمر جيد
((في منزل عائلة أم هشام:)) اجتمعت العائلة والأصدقاء احتفالاً بقدوم هشام. ..
وبينما يتجاذب الجميع أطراف الحديث.
إذ أقبلت عجوز تعانق هشام ! ..
كم كبرت يابني .٣٠ سنه كيفلة أن تغير مجرى الحياة..
هشام: خالتي أم يزيد.
سارة:تصرخ! العجوز ..التابوت..
الجميع..يحاول تهدئة سارة..
هشام وأم هشام..ماالأمر ؟! ..
العجوز:من الطبية سارة.
بينما ذاك :دخلت أم سارة على صراخ سارة وما أن رأت العجوز حتى حضنتها..
أم هشام .وهشام.. في حيرة
سارة:من أبي.
أم سارة :.اهدئي سارة.
أنصتوا لي رجاء..
في الحرب قبل ٣٠ سنه تقريبا استشهد والد سارة وسارة رضيعة انتقلت للعيش عند أبي فقدت والدتي وتعب والدي وكان بجوارنا شاب لطيف فقد عائلته أيضا. يعمل حداد تقدم لخطبتي ترددت كثير .ولكن بعد سوء حالة ابي أعدّت النظر بعد زفافنا ببضعه اشهر فقدت والدي وفقدت كل عائلتي ودعت أعز صديقاتي أم يزيد وغادرنا الى أطراف المدينه حيث لا نعرف اي شخص هناك ..
سارة كانت مصدر سعادتنا ،
سارة :إذا الحداد ليس أبي من أبي .
أم سارة:سأخبرك ولكن أهدئي قليل.
لم نقم بتزوير أي أوراق فجمعها صحيحة ونظامية ولكن كانت وثيقة سارة. مطابقة) الأسم الأول والثاني والخِلقَه نوعا ما لأبيها الحداد وعرفت سارة بأبنة الحداد في القرية ولم تكن لدي أي صور فوتوغرافية لذا لم تلاحظ سارة بالإختلاف البسيط بين الأبوين أما جميع أوراقها الرسمية فهي بإسم أبيها الحقيقي.
لم نتعمد أخفاء الحقيقة ولكن كنا نبحث عن دلائل ثابته. ومن يساندنا.
أم سارة : الحمد لله وجدتك يأم يزيد كان الحل ثقيلاً.
سارة..هل هذا حقيقي أمي .؟!
أم سارة..هذا أمر لايحتمل المزاح..
سارة:ماقصة التابوت؟! ..
الجميع في ذهول! التابوت!
أم يزيد وأم سارة تتعالي ضحكاتهم..
أم يزيد: عزيزتي سارة عندما التقيت بك أدركت أن هناك أمر ما.. فصمتْ.
ولم يخطر بذهنِ يوما بعد 30 سنه أن التقي بأعزصديقاتي وهم عائلة واحدة.
سارة:التابوت.
أم سارة: هههههههه التابوت.. قبل مغادرتنا المدينة صنع والدك الحداد عربة من الحديد بلمسات خاصة أطلِق عليها أهل القرية عربة التابوت..
الجميع بين استغراب وضحك ههههههههههههههه
سارة تعانق والدتها كم أنا فخورة بأبي الشهيد.
وكم أنا فخورة بأبي الحداد .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020