||
سندس حسين
يوم واحد لتعبير عن حبّنا واعتزازنا باللغة العربية لا يكفي،
هذه اللغة العريقة ليست مجرد وسيلة لنتواصل بها،
بل في آدابها وبلاغتها وبيانها ما يجعلنا عاجزين عن الانبهار بغيرها، لغة الشعر والفنون والحكمة والفصاحة والجسر الذي يربطنا بتاريخنا، هويتنا التي نباهي بها بين الأمم، تخصصت في اللغة العربية وآدابها وكانت البوابة التي فتحت لي آفاق العلم والمعرفة، فقد تنقلت بين علومها ومافيها من جماليات وأسرار وحكمة زادتني فخرًا بها وشغفًا لتعلّمها، وقد كنت أقرأ الكتب المترجمة من قبل ،غير عالمة بما في لغتنا من أدب منثور يفوقها وكتب تحمل سحرًا خالصًا، وأما الشعر فإنها لغته ولا أعلم لغة قد برع شعراؤها بالشعر كما فعل العرب، وأما في البلاغة والفصاحة فالقرآن الكريم يثبت ذلك. لغة متفردة بكل ما فيها. والحمد لله أصبحت في موضع يتيح لي تربية الأجيال القادمة على حبّ لغتهم و تعزيز مكانتها في قلوبهم، تعليم اللغة العربية ليس مجرد وظيفة بل وسيلة لنشرها والتمسك بها وجعل من يتعلمها يفخر ويعتز بها.
ثمانية وعشرون حرفًا ليست سوى بداية حكاية جيل شغوف بلغته محب لإرثه العظيم.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020