||
أميره العبيدي
كلٌّ منا يلمح في سمائه طيف سعادة،
أطياف متباينة ،وأحلامٌ مختلفة ، جُبِلَ الإنسان على ذلك يسعى في مناكب هذه الوسيعة لعله يلحق بالركب فيحقق مايتمنى .
لانقول أن السعادة سراب أو أنها أمر مُحال ، إنه مختلف منظورها عند البعض، بل كلٌّ منا يرى السعادة من زاوية مختلفة .
فنجد الغني يرى السعادة في راحة البال والاستقرار لا الكد وازدحام الأعمال ،
في حين أن الفقير يجدها في المال، ونجد المُرهب من الحروب يجدها في الأمن وذلك الذي حُفَّ بالأمن قد نراه يجدها في التنزه والاستجمام ، وقس على ذلك الكثير .
لقد انتشرت بيننا وفي مجالسنا كثرة الأحاديث عن هذا الطيف وكلٌّ يدلو بدلوه كيف سيصبح سعيدًا ؟
ولايتوقف عند هذا الحد ، بل البعض يراقب الآخرين وينظر لما لديهم وكأنهم السعداء وهو التعيس.
وللأسف هذا مانراه وبكثرة حين يتتبعون المشاهير الذين يظهرون أجمل مالديهم ويخفون السيء ، هنا تنبع المقارنات والتجاوزات وعدم الرضا والقناعة.
والأدهى والأمر حين ينشأ الأطفال أو المراهقين على هذه التربية وكأن السعادة متعلقة بالمظاهر وعدم الاكتفاء بالموجود، وقد قيل :
( إن القناعة كنز لايفنى )
إن لم ننشأ على مبدأ الرضا والقناعة بما في اليد فإننا سنظل نبحث عن السعادة دائمًا .
ليست السعادة مطلب موحد للجميع ،فكل منا يتمنى أن يسعد بطريقته، وبحلمه ، وبشيء يفتقده.
لذلك نقول : علينا أن نُسعد أنفسنا فليس كل مفقود هو سعادة بحد ذاتها ، فالرضا والقناعة ، وحب الحياة ،والتعايش مع ظروفها هو ماسيجلب لنا السعادة ، ويوقف لهثنا خلفها وكأنها الكنز المفقود .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
سلم المداد أختي أميره..
السعادة كنز
مفتاحها الرضى.
والحياة تختصر في جملتين فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط.
القناعة ليست كنز فقط ،، بل هي اساس تبنى عليه كل امورنا ..
القناعة و الرضا ،، هي نبع السعادة التي بداخلنا ..
سلمت يمينك يا ” أميرة الكلمة ” 🤍