||
صباح حسن البريكان
في جنحِ الظلام قدمت سارة من المدينةِ بعد مضي شهر من خروجها لتقضي عطلة الأسبوع في بيتها في القرية بين عائلتها الصغيرة مع أمها وابنتها سلمى…
حيث كانت سارة تعمل طبيبة في المدينة القريبة من القرية التي تسكن فيها ..
ولكن كان قدومها هذا اليوم مختلف لم تعتاد القدوم ليلا ..
أمي ..أمي..
ما بك يا سارة هل بك مكروه لم تعتاد القدوم باكرا .
أخبرني ما بكى..
أمي من أبي ..
ارتبكت أم سارة وسقط الغزل من بين يديها ..ثم قالت أبيك الحداد ..
صرخت سارة بقوة كلا انتي لا تقولي الحقيقة .
أخبرني ولن أرجع للعمل قبل أن أعرف الحقيقة..
أي حقيقة تهتفين بها أبيك الحداد .
سارة كلا ..كلا..
أرجوك أمي .
لماتبكين أهدئ وأخبرني ماذا حدث..
أمي بينما أنا اكشف على طفل صغير في العيادة وكان بصحبة امرأة عجوز ..
حدقت فيا كثيرا ثم قالت هل أنت سارة؟!قلت نعم ابنة الحداد ..ثم قالت باستغراب !
الحداد قلت نعم..
ثم قالت هل أيوك موجود؟! قلت نعم ..
ثم قالت منذوا متى يعمل ؟
قلت لا أعلم ولكن هو من صنع لي مرجحتي أنه حداد ماهر مازلت المرجيحة بحالة جيدة وأصبحت تراث لابتي سلمي..
ثم قالت هل تقصدين الحداد الذي يسكن أطراف القرية؟..
قلت نعم ..
ثم قالت أرني يدك اليسرى ..
وصرخت وقالت أنت حقا سارة ابنة ثم سكتت..
فقلت الحداد قالت كلا..
فقلت ماذا تقولين يا خاله ..
قالت لا شيء..
فقلت هل تقصدين أن أبي ليس الحداد ..
تلعثمت ثم قالت نعم …
أقصد نعم أبيك الحداد .. صانع التابوت
ثم انصرفت ..
ثم صرخت سارة مرة أخرى
أمي من أبي وما قصة التابوت ؟!…
ثم تنفست أم سارة بعمق وفي أثناء ذلك دخلت سلمي مسرعتا وهي تعانق أمها سارة
أمي هل جلبت لي الحلوى…
أم سارة ..سارة اذهبي لنوم وسنتحدث لاحقا..
سلمي ..أمي أين الحلوى ..
حبيبتي سأصنعها لك غدا أنا متعبة..
ابنة من سارة وما هي قصة التابوت ..
قصة أحداثها لم تنتهي…
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020