||
جمعة عائض الفارس،
أتعمدُ أن أسألَ عن حالِها وأخبارِها قبل نومي بتوقيتي في اللحظة التي تكونُ هي نائمه لاتستطيع الرد بتوقيتها.
حتى أحظى بِصوتِها اللّيّ يشّرَح الخاطرّ بِلَهجَتِنا
إنها رفيقة الغُربه في دولتين مُختلفه رافقتني بجسدها وروحها في كوبا الدوله الأكثر صعوبه بالعيّش لولا الله ورحمته ثم رفيقي الشهم زوجي ثم رفيقاتي العزيزات .
استمرّت إيمان تُرافقني بالدوله الأخرى بِصوتِها.
كُنت ولازلت أتعمد فتح مقطع الصوت بداية يومي لِما له من تأثير لطيف على روحي .
إيمان المصريه لم تفعل شيئاً سوى إنها كانت تسجل صوتها لي بتوقيتها بالصباح وهي إنسانه مُشرقه كالشمس تُضيء لِمن حولها .
وأنا استقبل صوتها وتصلني إشراقتها وكلماتها التي جُلّ ماتحتويه الدعاءوالدعاء فقط
بِلهجتها المصريه الجميله .
كم أتمنى أن يكون بحياة كُل منا روح مثل روح إيمان
بعيده بالجسد لكن قريبه من الروح لِحدْ الضوء والنور .
أنا وأنت تمرّ بِنا أيام نَنْطفئ بِها ويخفت ضَوئُنا رُغماً عنا ،وحده النور والسلام من يغشانا برحمته ولطفه لِنعود ونُشرق من جديد
فيسخر لَنا أصحاب لانحتاج مِنهم سِوى كلمات طيبه مُضيئه لِنرى النور
ونُكملّ التجديف في بَحر الحياة.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
عزيزتي جمعه لم تكن كلماتك مجرد حروف وكلمات عابره قرأتها..ربما لم اذق الغربه حفظك الله ورعاك اينما كنت وحفطنا الله منها الا ماهو خير لنا في دنيانا واخرتنا ولكن
قد حركت فيني شجون حول أشخاص رغم الأبتعاد الجسدي وحتى الصوتي ولأنشغال كلا منا في حياته بعد ٣٠ سنة تقريبا التقينا وكأنهاهي التي بالأمس اتصفح رسائلها وكأنها تقول
مهما كان البعد فهدفنا واحد. سلم مداد قلمك