||
جواهر المالكي
أظن أن أعمق وأعظم شعور قد يمر بأحدهم هو أن “يطمئن” أن يكون خفيف الشعور إتجاهه كل من حوله أن لايرافقه شكٌ او ريبة
أن يهدأ قلبه
أن يغفو جنفه
أن تسكن روحهُ
أن لايساوره خشيةٌ من بطش أو طعنةُ سكينٍ !
أن يشعر بخفه مع من يجالسهم ، أن يتخلص من ذنب أنه أثقل على أحدهم !
أن ينام بسلام لاخوفٌ عليه ولاهم يحزنون !
أن يسير هادئاً واثقاً بلا وجهه وبلا خوفٍ أنه أضاع الطريق !
أن تجهش بالبكاء متى شئت ويعلوّ صوتك مدندناً متى تشاء وأن تضحك على كل شيء دون أن تُشخص حالتك بقليل أدب!!
أن تكون أنت ،،أنت فقط ، بلازيادةٍ او نقصان
أن لاتحمل هم المطلوب كيف تكون؟
ولايتطلبُ الأمر أن ترسم ملامحاً أخرى لاتخصك
او ترتدي شعوراً لاتشعر به أصلاً..!
أن تطمئن..! فقط
أعظم شعورٍ قد يمرك هو أن
“تطمئن وتسكن روحك”
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
لا جف لك قلم..
أجمل شعور وأنا أقرأ هذه الكلمات..
وكم هو جميل شعور الأطمئنان وانا متحررة من كل شي أعيش جمال اللحضه كما أعيش الم وفرح اللحضة ينتهي كل شي عند والسادة وأحمدة أن انتهى بسلام وأثق بيوم أجمل خالي من التزمات لأحد وقلب صافي