||
جمعه عايض الفارس
في خِضم أيامك تجري عليك الأحداث والكلمات التي لاتُعد ولا تُحصى التي تَصّدرُ من الغير تِجاهك.
مِن بينُها ماقد تعجزُ عن تَحمّله وتِكرار حدوثِه دليلٌ على أنْكَ مُستعد لِتحمُّلَه.
فالحقيقه أن عدم الفِعل
لايَزالُ له تأثير في حُدوث مالا ترغَبُه .
فَصمّتُك وتَحمّلك لِلخِدمه السيّئه بأي مكان تذهب إليه سيجْعَلُها تستمر وأنت تَتلقاها على مَضض.
وقد ذكر ذلك الدكتور الرائع ياسر الحزيمي في أحد لَقائاتِه أن تحملك للخدمه السيئه وسكوتك ثم إذا خرجت من المكان أخذت تشكو وتسب هذا كُله من ضعف تقدير الذات .
تَحمُلّ شخص يحط من قدرك بإستمرار سيجعل هذا السلوك يستمر .
تَحمُلّ سلوك شخص تُحبه على الرغم من أنه يَجرحك،
وهكذا تستمر هذه الدائره .
فَكُل ذلك يستمر لأننا اعتدنا عليه وعززناه بصمتنا دون أي ردة فعل .
هل لي أن أسأَلُك :هل أنت سَعيد بِما تَتحمّلُه ؟أم تشتكي فقط منً هذا الأمر وتستمرفي تَقَبُّلَه؟!
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020