||
بقلم / مها زغلول
أثناء رحلتي بالبحث سمعتُ معزوفات من اللون والحرف لذاكرة عميقة الإحساس فزادني الفضول أكثر هو ما ألفته من كتاب ( مشواري مع الغائب ) للفنانة الشاعرة ابتسام الصبان ..
الفنانة عاشقة للتراث وهذا ما لفتني في بعض من أعمالها الفنية ؛ وانسجامها بمحاكاة الطبيعة ؛ وهنالك من عمل فني لها أشعر أنها أمام شجرة للذكريات وسط الهمس الناعم من تلك الأغصان المتشابكة الحاضنة لمشاعرها ؛ تتناغم مع حبر ألوان الأرض في مشوارها ؛ وأقرأ من خلاله جوقة مشاعر تفجّرت بانسجام تام من قلبها الحقيقي في سطور الكتاب ( مشواري مع الغائب ) .
ويستند إحساسها باللاشعور الداخلي الذي اكتسبته من تفاعلات الحزن العميق باتجاه الألوان التي فيها حنين للماضي بذاكرة روح تختصر من خلالها فهم عوالمها المتأثرة بمكامن منظورها الفني والنفسي الذي جعلته بين أسوار الجمال وألغاز الذاكرة .
وبحثت ُ أكثر من خلال فنها وحروفها الشجية ؛ لها تأثيرات مرئية ووصفات تعبيرية تكون باتجاهات تراثية لافتة وتلقائية ؛ اعتمدت من خلالها على التعبير العاطفي الذي غالبا ماهو مخزونا بالداخل الوجداني محسوسا خلال المشاهد والمشاعر وذلك في ( الصور المُرفقة ) .
للفنانة ابتسام الصبان كمٌ هائل من الكثافة العاطفية ؛ والتموجات التعبيرية فهي نسيج مُتشابك جعلني أشعر باندماج تام بين لونها وحرفها ..
ومع رحلة أخرى مع الجماليات الفنية ..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
الإشراقة الحقيقية هي اهتمامك بهذه القامات الأدبية والفنية