||
سلطان منيف
sss44122@
– سجَّى الكتابات من وصفك
و خَشَعَ الحنين للذكريات ..
تَبَتُّل لنظرة لو من بعيد
التَكَهُّن في فَرْضِيّات مُسْتَحِيلة
لا تعَرْقَل البحث عن لقياك
هو الفِدائيّ الزاهد
في محبتك ..
مُمْتَلِئ من عيونك
يا شيَّخَة الجَمِيلَات ..
و اللُيُونة تَحَنُّنت عليها الطبيعة
تَآلَف فصول السنة على الربيع
رَدَّ العنان في صوت المطر
حين سَقَطَ ..
تَوَحَّدَ القول أنها هبة الرحمن ..
تَرَقُّب أَنِيق من أمامه لاحَ ..
تَمَكَّثَ .. تَكَهُّن
و تّذكّر التَلاَقٍ
كان في الأَحْلام ..
سَعَى في كل الدورب
و المُصَادَفَات حتى الغروب
نُبْذَة صغيرة
من ملامح المحبوب ..
جميعُ البشر هامَة
لا خَطِيئة أو مَنْقَصَة ..
حديثهم دون ضَجَر
و حضورهم حولي بَهْجَة ..
إن أخذوا من صورتك في أَعْماقي
هي النظرة و تلك المَرْتَبَة .
منً محبتك بلَغ سدرة المنتهى ..
و حتى أَقْبَلَ لكِ ,
أخذتك الظروف بعيدآ
عاش التَرِحَ و مُكابَدَة البحث
دون جهة محددة و الجهات
دون أَمَد .
وحدها من أخذت وافر اهتمام
وصرتُ اذكرها الحاضرة
في بالي و جل أوقاتي ..
الإذعان لـ فشل نسيانك ..
إِئْتٍلافُ مع نسائم لطيفة
بدء صباح .. هدوء مساء ..
طبيعة فاتِنة .. بساتين وَضَاءَة ..
حروفُ ظهرت مختلفة ..
عند وصفك تقلدت أكليل
لأنكِ دون شبيه
يا عَاصِمَة و دستور الوجد في قلبي
أَحْجَمَ الحرف وصف أخرى ..
اعتگف في محراب صفاتك ..
ارهقته ظروف ..
شغف يملأ الروح
اكتفى في مواساة البعثرة
روايته حرف ..
وسط خيال
دستوره ” أمنية ” ..
معتقداته
” قرب ” ..
جُنْحته تجاوزك في الوصف ..
حلاله .. حرامه
تَسَاوٍ ..
أنتِ صِلَة مع خفقة ..
أنفاس .. الجوامد حولي ..
دون شبيه .. أو نسيان ..
تطابق روح مع أخرى ..
التِرْيَاق إما تأخذيني مني
أو آخذگ من روحي ..
بعضُ البحث
دون جدوى ..
إذآ بعض القرب
اكتمال روح ..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020