||
موضي العمراني
نحن في زمن قل فيه الأوفياء والوفاء بين الأصدقاء والأخوة هل هي طبيعه الإنسان أما التغيرات التي تحدث باستمرار والتطورات التى نمر بها هل تأثرنا بها كبشر هل تجعلنا نتخلى عن مبادئنا ونغدر بمن حولنا من أجل مصالحنا لو تأمل كل شخص في نفسه ومن حوله يرى أن الله قسم علينا الأرزاق ولكن طمع وجشع البعض والحقد والطمع في بروز اسمه ومكانته يجعل أنه ملك العالم .
نتريث قليلا الذي يجعل أثرك باقي هو صفاء نيتك وإخلاصك لمن حولك لو توقفنا أن هؤلاء سوى شرارة تطايرات في السماء لبرهة من الوقت وسرعان ما تتلاشى ..
نحن بشر كل له أطماعه ولكن لا نغدر بمن وقف معنا وساندنا ولا نستغفله لأن الاستغفال يقتل كل شي جميل بين الأصدقاء والمحاطين بك
فقط تأمل أنك سوف تخسر الجميع اذ كنت من الفئات التي تصعد وتقلد وتسابق الأخرين حتى تكون أفضل منهم .
هل نحن نخوض حروب مع هؤلاء ولا نعلم من هو المنتصر وإذ كانت حروب متى سوف تنتهي هذه الحروب التي تقتل الكثير من الضمائر التي لن تحياء الا بالاستسقاء من دم الأوفياء والأشراف
لأن هناك رسائل مبطة من الله يبعثها لنا حتى نتأكد ان لهذا الغز رساله معينه ينقلها الله إلينا حتى نتعلم منها وليس لإنتألم منها إنما هي دروس وعظة ..
فلا ننسى التسخير اذ أحب الله عبدا سخر له عباده وخلقه حتى ولو لم يسعى إليهم
نفطه نهاية السطر …
……….
القمة تتسع للجميع
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020