||
قراءة الفنانة مها زغلول
للفن انعكاسات وحالات فيها عبور مُتزامن مع الضوء والظلام تعتريني من خلالها جوهراً سريالياً في الصمت العميق ستعبروها معي ……… فهي جامحة من زمنٍ إلى آخر بذات اللحظة ومليئة بالتناقضات المتطايرة مع تيارات ؛ تنجرف داخلها بأصداءالترانيم القديمة ولون غامض وريشة حديثة الولادة ذات قصة أبدية تروي الحكايات بمصداقية روح ولون ثائر ..
يا له من توهج بالمشاعر تتزاحم مع نبضات ضوء النجوم الزرقاء وإيقاعات الأحاسيس من عالم لعالم ؛ فيه الهمسات كالضباب المضيء في سكون الليل ؛
جميلة تلك الإنعكاسات مع أجواء الفن فهي تعبر بي من بوابة زمن إلى أخرى وذلك يكون وقت الغفوة العابرة مع تلك الومضات الزرقاء الأثيرية !!
أصحو على ضوءٍ آخر من بعيد !!
بتوسعة رؤيةالرؤية في الوعي بألف معنى ومعنى لأرى فيها العالم بأدق التفاصيل !!
استمروا معي حينما أغفو مرة أخرى مع السريالية العابرة خلال رحلتي باللاوعي ؛ أتسلّق أشجارا قديمة في غابات من السماء ، ونهر الحكمة يهمس لي بحكايات وأسرار عجيبة ، فهذا التحليق يخلق الأفكار المذهلة لنعبّر أكثر بتدفق خيالٍ عاصف ودافيء في آن ٍ واحد .
ها أنذا أستمر على مرساتي البحرية من فضاء بعيد لأعبر بكم الى أعماق البحار وتعيشوا أزمان الإنتقال المجنونة بأبعادٍ مختلفة وجداول زمن غريبة الدواخل ؛ ونقفز كسور ذاك الزمن بمعجزات لون تتحقق من خلال هذيان الوقت ؛
وكل ما كان سابقا بالذكر فقط من ضوءٍ أزرق وهج يأتي من ظلام الغفوة ليعكس ذا اللغز الفني الخفي ،
كم من مشاعر توصف بها نفسك أيها الصادق في الفن من داخلك ؛
( أنت تعكس حقيقتك ؛ رؤيتك ؛ انفرادك ؛ ميزاتك ) ؛ نعم مع مر الزمن صدى ريشتك تصل بلون ثائر ووهجه سيعبر الكواكب ..
أيها الفن الحقيقي ( سنحقق الكثير مع التجربة والممارسة الفنية والتمكن من الأدوات الفنية بكل مصداقية وتميز الضوء الأزرق ) وتستمر رحلتي بكل جديد يصلكم .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020