||
التشكيلية / مها زغلول
رحلتي بكينونة التركيز القوي على ما بداخلنا إلى مسرح الفن ؛ ونهمس برواياتها تارة بشفاه ٍ مبتسمة لفضاءات الخيال وتارة أخرى بتأملات نختبيء من خلالها لما وراء السكون ؛ قُبيل العمل الفني ؛ وفجأة
نجد أنفسنا أمام مساحة فارغة ثرثارة ؛ صاخبة ؛ بضربات ِ فرشاة ٍ وهمية ٍ حالمة ، تتسابق لتُعانق محتوى الفكر والمضمون المخزّن بتلك الفوهة التي نمتلكها في عقلنا ؛ ونفكر بها مليّاً بمؤثرات اللون والتشويق والتحرّر من الضوابط لكل ماهو مألوف وممكن ومعقول … إلى محاكاة ِ الخيال …
نحوّل من خلالها الدلالات الرمزية الفكرية إلى عنصر المفاجأة الغير متوقعة على بوابة الفن الخيالية وفانتازيا العالم الداخلي المشتعل أحلاما ورمزية ؛ ونحلق بتعبيراتنا الشفافة الصادقة إلى مضمون خاص بنا .
الجدير بالذكر برحلتي معكم أن الفن الخاص بنا نحن من نعبر عنه من خلال طبيعتنا الخيالية ونركز على عناصر رمزية تكون فيها من روح عالمنا المجرد من التنميق والمعقول والمألوف إلى تجريد حقيقة الأرض بأحداثها ؛ إلى خيال ٍ منسوجٍ بخيوط الحرية بلا منطق ولا واقع ونخرج إلى كواكب وعوالم الفانتازيا ؛
يا لها من بطولة مطلقة لشخوص اللاملامح وغرائبية الأشجان والإلهام فيها … من عالم الأرض إلى فضاء ٍ آخر ….. فلنبتسم لرؤى المستقبل التي نرسمها على شفاه البحار بهمسات ٍ كونية …
فهل تنتهي عاصفة الرحلة هنا !
لا سنستمر بثورة فن أخرى ..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
ابدعتي مها في وصفك للفن وجماله من خلال الاندماج في التعبير والإحساس والإبداع اللذي يستمر مع الفنان اثناء تعبيره بالفرشاه والالوان .
فنانتنا البليغة المشعة بما يسطع من مخزون حسها المرهف ومشاعرها الفياضة وأحاسيسها التي سطرتها أناملها حروفا على السطور بجمال أخاذ ينافس ماتبدعه نفس الأنامل ألوانا على فضاء اللوحة .. امتعتينا بروعتك ورحلتك الفريدة الماتعة وانطلقي في العاصفة لتحقيق ثورة جديدة في الفن الخالد بمثيلات “المها” .
“المخرج عادل زكي”
مها ✨لك من القلب ابداعا يصل بك إلى النجوم سطرت لنا أجمل معانى القوة والاثارة بتلك العبارات الشيقة التي تأخذنا إلى أسرار الفن دون خوف بل بلذة غريبة ورائعة وفقك الله وابحري بريشتك من هنا يتولد الابداع
مبدعة فنًا تشكيليًا و حروفًا بلاغيةً
ليس مستنكرًا ولا مستبعدًا عنك
دام حرفك نابضًا بالجمال كما هي لوحاتك دائمًا