||
يقال أن الماضي لاينتهي بل يواصل حياته داخل رؤسنا يذرع مخيلتنا جيئة وذهابا جزرا ومدا بجمال ماكان فيه يهدهد ذكرياتنا وبأوجاعه يقض مضاجعنا أحيانا وينثر أوشحة الحنين التي أصابها الزمن فتقا هنا ونسلا هناك فتتعاقب الصور والأشخاص وبعض من الروائح العالقة في أدراج الذاكرة المهملة بين الكثير من بقايا القصص المهترئة ورائحة الزمن المتكومة بين ثناياها المصفرة والمتكسرةقد تبرز لك شهادة ميلاد أو وفاة أو وثيقة نجاح أو زواج كلها مجرد أوراق بالذكريات تنوح وتحكي عن ذالك الماضي الحاضر بكل تكاليفة هكذا فجأة بدون مقدمات
الرياض – سميرة الزهراني
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020