||
جمعة عائض الفارس
لَحَظاتْ فَاصِله بين أحدَاث إنْتقاليّه تَجعل عَقلَك يَذهَل مِما يَحدُث وتَتَأرجَح الأفْكار فيه .
لاأحدَ يشعُر بالضجيج داخِلَك ..بالمشاعر المُضطَرِبه .
كرَاكبْ سفينه تتأرجَح بِها الأمواج يمنةً ويسره غير قادر
على السيطره جاهل بأيّ اتجاه ستذهب .
تارةً تهدأ الأمواجُ فتبتسم وتشعر بالأمَان
وتارةً تثور الأمواجُ أقوى من السابق
فَتهلَع ُ وتجْزع.
حقيقة الأمر أنها لنْ تركد الأمواج …
لإنها لو رَكدت لَثبتت ْالسفينه مكانها دونَ حِراك وهذا يُخالِفُ المنْطق وطبيعة الحياة والعيش فيها .
هذا مانشعر به في خِضم أيامنا وأفكارنا وقراراتنا تجاه الأحداث العابره والأحداث ِالقاسِرَه .
لاتضمن في ثانيه أن يحدث لك موقف يجعلك تغير اتجاه سفينتك .
فلايستقر بالك لكثرة الأفكار الوارده عليه
والخواطر العابره التي لاتعود لك إلى الأبد .
تجد نفسك في كل يوم يجب عليك إتخاذ قرار مهم
كَبُرَ أو صَغُرَ أثرُه على حياتك ،
ويصاحِبه قلق وتوتر وتفكير وهم وخوف وهذا لابد منه .
لكن الجميل في ذلك كله أن التسليم لله الصمد السلام يُهذبه .
ويطمئنه المُهيمن ويجعلك تلجأ إليه في كل ثانيه تمرّ بك .
فلاحول ولاقوة لك في أدنى تغيّر يحدث خلال يومك .
أمسِك بعروة الله الوثقى
ثم سَلم الأمر واستسلم لله وحده .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
سلمت الانامل استاذة جمعة كلام جميل فعلا الاستلام لله وحده بيده مفاتيح كل شيء احسنت الاختيار بوركت الجهود
سلم مداد قلمك اختي جمعة.
تأرجح سفينتا في الحياة امر طبيعي لأمفر منه بل هو من أسباب قوتنا..
حياتنا كالسفينة تارة ساكنة وتارة تتلاعب بها الأمواج بين مد وجز ونحن كالقبطان نجوب البحار ممسكين بمقود السفينة نوجهها حيث نشاء وعندما ينزل الغيث وتصاحبه عواصف هوجاء نحتاج الثبات و الصمود لمواجهتها فلولا العواصف لما تعلم القبطان كيف يدير المقود ليصل إلى بر الأمان. فالضروف كالعواصف نستمد منها القوة لتغيرنا للأفضل
كلام جميل وله معنى في حياتنا كل التوفيق .يقال ان سفينة الحياة والنجاة هي القرب إلى الله والتوكل على الله الانه هو من يعرف عنك كل شئ فلا تخاف من المخلوق الآن الخالق معك .