||
التشكيلية / مها زغلول
تتسارع الخُطى في الفن ؛ ويلزم ذلك الجوهر المتّقد للفنان في تجربته وخبرته ليجعل فنه ذو طابع فردي عميق ويكون بالتجربة والإستمرارية في التقنية واللون ، وينتقل من حيز تجريبي إلى آخر مُستعرضاً فيه التحولات الجمالية التي يُحققها بإحساسه الخاص لتخدم فكرته وغرضه الجمالي .
فالتجريب المستمر يفتح له مجالاً في تجاوز النمطيّة في العمل الفني ومراحله المُتغايرة التي تلزم المعرفة والثقافة والإبداع ليصل للخبرة .
وحينما يخوض الفنان تجاربه وتقنيته لتصبح نقطة تحول بمساره وبصيرته في كل اتجاه .
والجدير بالذكر أننا حينما نبحث عن جوهر الأشياء بكينونتها الوهجة نصل إلى التأمّل المُشمس والرؤية المُراد الوصول إليها .
فالعمل الفني نتمكّن منه دوما بالتجربة والفكرة والجوهر والتقنية ومنظوره الواسع بالعمق ؛ وقتها نجد فرشاة اللون تنفجر بالحيوية حركةً وتشكيلا ؛ وتوصيف وهج لدواخلنا وفق ومضات مُشعة لبصمتنا .
فالقوة فنياً تكون بتنشيط التجارب لفتح النافذة الحيوية لحالات التغير التي تكون ضمن ترجمة مشاعرنا دوما .
فالفن : عين داخلية تسكن في قلب العالم ..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
بارك الله فيك .. كلام جميل .