||
ناصر العمري @NasserNssn4
تحل الأعياد لتملأ الحياة بالفرح والبهجة، وليس هناك عيد أجمل من العيد الذي يجمع الناس على التواصل والمحبة، عيد الفطر المبارك. ففي هذا اليوم السعيد، تكون القلوب مفتوحة على بعضها البعض، وتنحني الأنفس في سلام ومحبة.
تحمل فرحة العيد رموزاً كثيرة، فهي تعكس حب الله لعباده، وتذكرنا بالوحدة التي تجمعنا كمجتمع وكبشر، وتجعلنا نتذكر أننا جميعاً نحتاج إلى الآخر، وأن العطاء والمحبة هما أساس الحياة السعيدة.
فرحة العيد تتمثل في الزيارات والتهاني، وتبادل الهدايا والأطعمة، وتجمع الأهل والأصدقاء والجيران في جو من السعادة والحب. وفي هذا اليوم، تتلاشى الخلافات والأحقاد، وتتبدد الغيوم السوداء التي قد تحجب الشمس على بعض الأحيان، وينتشر الضوء الدافئ في كل مكان.
وإذا كان العيد فرصة لتوطيد العلاقات القائمة، فإنه أيضاً فرصة لبناء علاقات جديدة، وتوسيع دائرة الأصدقاء والمعارف. وعلى الرغم من أن العيد قد يكون عطلة قصيرة، إلا أنه يمكن أن يخلق ذكريات تدوم للأبد، ويجعلنا نشعر بالسعادة والاستقرار النفسي.
لذلك يجب أن نتذكر أن فرحة العيد ليست فرحة مادية، إنما هي فرحة روحية، تنبع من قلوبنا وتملأ حياتنا بالسعادة والسلام. فلنتفادى الأنانية والترف الزائد، ولنتذكر دائماً أن العيد هو فرصة لنشر المحبة والخير في كل مكان.
وأخيراً أتمنى للجميع عيداً سعيداً، وأن يكون هذا العيد فرصة لتواصلنا مع بعضنا البعض، ولتحقيق السلام والمحبة في حياتنا. لنتمتع بفرحة العيد ونمضي قدماً بالتفاؤل والتفاؤل بالمستقبل المشرق.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020