||
أمـجــد بن سـفـر الهذلي
@molham__a
”السعداء في رمضان من تأهبوا له قبل دخوله”
وضع خطط للعبادات في رمضان، ان تنوي ختم القران في رمضان لعدة مرات، ان تجهز مُصلاك وتقوم بتنظيفه استعداد لرمضان، ان تنوي فعل الخير والصدقات وتجهيزها قبل،
كلها في ميزان حسناتك، وتقويك للعبادة♥️
(من همَّ بحسنة فلم يعملها؛ كتبت له حسنة)
أنا لا أقول أن لا نستعد لرمضان بل عندما تريد الإستعداد فإستعد جيدًا
إستعداد يجعلك محافظ على الصلوات
مستعد لتلاوة القرآن بتدبر و قيام الليل ولو قليل لكن بخشوع وصدقة قدر إستطاعتك ولسان رطب بذكر الله وصيام نقي دون ذنوب وسب وشتم وغضب تافه أو كما يقول البعض “نمشي الصيام بالنوم ” ومشاهدة مسلسلات بها من المنكرات العظيمة والتفاهة المفرطة وضياع للوقت بلا أي معنى وضياع للحقوق وأولهم حق الله
وبالمنطق كيف تريد أن يقبل الله صيامك وأنت لا تصلي وإن صليت كانت قضاء
وصيامك نوم متعمد وإن كنت مستيقظ طال لسانك حتى إلتف بالآخرين وكأن الوحيد الصائم
أليس من المفترض أن يكون الصيام مهدئ للأعصاب ونقاء للروح والقلب وحتى أنه صحي لجهازك الهضمي وجسدك كامل
وكأنك تعمل تجديد كامل لعقلك وقلبك وجسدك وروحك فلماذا يحدث عكس هذا تمامًا عند البعض
رمضان باب عظيم للخير وأمور كثيرة لم أستطع ذكرها لكثرتها فلا تفوت فرصة قد لا تتكرر
أرجو أن أكون قد أوصلت الفكرة بالشكل الصحيح
اللهم أصلح قلوبنا وأعنا على صيام رمضان وقيامه
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020