||
سميرة الزهراني
كتَبتْ والزمان غير الزمان بعد رحيل الصبا والأشجان .
ماكنتُ يوما أنا كما انا الآن حتى يوم عرسي لم يكن يوم عرسي في ذاك الزمان . كان يوما لهم بكل جداره وإتقان كنت فيه دمية مركونة مرهونة لزينة الوقت الغامق العابق بكل شيء إلا أنا ! وأنا في فقاعة التيه وحدي ولازلت وحدي لكني اليوم أقوى وأصلب وأجمل . أبحث عن النور بداخلي وحولي أزرعه وأحصده لي ولوحدي كماكنت ليلة عرسي . كل التفاصيل حمقاء كانت وغبية لا الحنة قامت بالمراسم ولا مزينتي عرفت كيف هي القضية .كان الخلاص ولا خلاص كان الهروب ولا طريق للوصول كانت طفولة موؤده ختمت ببسم الله نبداء الأن !. لأفيق بعد النهاية وتسري بي الحكاية لشاطيء لايشبه وجهتي وأناس بألف وجه وألف معنى وألف رغبة وألف انحناء . لم أختر يومها أن تهز أشرعتي أو يخرق مركبي أو يتخلف البحار! واليوم وبعد ثلاثمئة عام سأقيم مراسم عرسي بشمعة عتيقة ووردة بسيطة وأغنية كتبتها لي وحدي ورداء حاكه الزمان على الزمان .. أما الوليمة فاخترتها الرمان ليتذكرني بها يوما من مر على موكب كان في المكان .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
قصه رائعه تبدو حقيقيه ف مجتمع يظلم المرأه ..انتى مبدعه جدًا ومتجددة دومًا لك خالص احترامي