||
بقلم / الكاتبة فاتن العلي foton40@
وقفة تأمل ستين دقيقة كل منا يعود بذاكرته إلى الماضي منذو عهد ميلاده وطفولته إلى بداية بلوغه النضج وشبابه
وحتى الاربعين من عمره وأشده ماهي رسالته التي غرس جذورها في الأولى ويحصد ثمارها في الأخرة ؟ قفوا بصمت رجالاً ونساء كباراً وصغار شباباً وبنات أنا وأنت وأنتم وأنتن وقفة حقًّ لصحوة الضمير فينا
ماهي رسالتنا في هذه الحياة ؟ ولمَ نحن هنا وليس في الجنة كما خُلِقنا لها ومنها وفيها ؟
أوليس الوقت قد حان لترتيب شتات وبعثرة حياتنا الهامشة ؟
أوليس كل منا خلق مكلف برسالة نشر السلام على عنقه وعاتقه ؟ أولسنا خُلِقنا على فطرة رحمة الله والتراحم بيننا بالعطفِ واللطف والمحبة وضمير الإخاء متحابين به في الله إخوة وأخوات ؟
رسالتي اليوم رسالة كل منا يحمل وسامها في قلبه وهي بصمة خُلِقنا بها فطرة بيد الرحمن سبحانه شد عضد أخيك وأختك وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان ،
رسالتي وأضحة يفقهُها الصغير قبل الكبير الرجل والمراءة الشابُ والشابة فأين نحنُ من هذه الرسالة ؟ قفوا بصمت وتمعن وأنصتوا للضمير المتحدث في أجوفة صدورنا ينادي ويناشدُنا بأن نصحوَ من سبات وهم ترف الدنيا عن بهاء ونعيم الجنة تنادي مشتاقةً لنا فالدنيا سحابة زمنٍ من الوقتِ زائلة لن تدوم لنا مالم تدم لمحمدٍ عليه الصلاة والسلام وجميع الأنبياء والصحابة والرسل رحلوا بقيَ عظيم ذكراهم لنقتدي إرثهم قبل رحيلنا أن يبقى لنا أثراً عظيماً يخلدُ ذكرانا من إرث ذكراهم ،،،
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
أسطر جميلة جدا في وقفة تأمل
مشاءالله على الكلمات الراقيه
جزاك الله خيرا
نعم صحيح نحتاج ان نقف مع أنفسنا ونراجعها ونحاسبها اين نحن من مكارم الأخلاق في تعاملاتنا فالمصلحه وحب النفس غلبت عليها عند الكثير نحن في محطة الدنيا فترك الأثر الجميل والذكر الطيب والعمل الصالح.
شكرا على الكلام الجميل والرائع كاتبنا سفيرة الامل
تحياتي لك واستمري
ماشاءالله تبارك الله كلمات راقية تستهلين تشجيع ودعم
(من صبر يقدر على كل معاني )
كلام جميل واخلاق للاسف افتقدناها يجب ان نتحلى بها واضيف على كلامك ان الله سبحانه وتعالى خلقنا أساسا لعبادته حيث يقول عزوجل في كتابه العظيم ( وماخلقت الجن والانس إلا ليعبدون) فالهدف الأول للانسان هو عبادة الله وبعد ذلك يتمتع بما أعطاه الله له من نعم ويحسنون التصرف بها
هذه إضافة حبيت إضافتها على كلامك الجميل اخت فاتن العلي سيري على نهجك الرائع وربي يوفقك
رحمك المولى كانت كلماتك كالغيث ومازالت نبض أمل وإلهم بكل جانب تتطرقين إليه جعل الجنة دار وقرار لك لدى الرحمن..
شكراً لك غاليتي فاتن العلي