||
بقلم
التشكيلية مها زغلول
للفن ؛ أحلام خفيّة ودفينة نُلامس خيوطها حينما نُشعل وقود الخيال فوق سطح الواقع وبحرية مُفعمة بالتمرد ؛
والبحث عن تحرير الطاقات يكون بالممارسة الشبه يومية والخبرة ؛ ذات خيال وفكرة عميقة نود إظهارها من أعماقنا ؛ فالعزلة مفيدة من وقت لآخر لمُلامسة الخيوط الغامضة المختلطة بحيرة وشحنات طاقية دافئة تنوي الإنطلاق عبر روايات تروي قصص مَن هم حولنا أو نُنسج منها خيالا مُشبعاً لرؤية مُغايرة للواقع ؛ يكمن فيها الحس الداخلي والفردي بدراسة وبصيرة وإدراك أسرار الكون ؛؛
فالفن وسيلة لمُخاطبة الإنسان بروحانية عالية ؛ وتآلف مُميّز للذات الإنسانية مع موسيقى اللون ؛؛ ونشر فلسفة متنوّعة خالية من الواقع ومضمونها كل الواقع ! وهذا هو الجوهر الفلسفي للحرية الفنية ( خلْق فن بحرية ) .
فالفن ليس للتسلية ؛ بل الفن عبارة عن قيمة راقية لأفكار وفلسفة لها معاني سامية وسايكولوجية تربط الفكر بالخيال ؛ لنُخاطب بها عقول وعواطف شتى بهدف أن الفكرة الحرة مُنطلقة من مضمون عميق وجمالي نتجاوز فيها حدود الزمان والمكان بأفكار خيالية تتضمّن من الحقيقة أكثر ما يتضمنه واقع الحياة الأصلية .
ومن يجمع بين الفلسفة والفن هو ( رؤية للعالم ) بمنظور راقي وحوار ورؤية تسعى للنداء إلى البشر بأن للفن حرية ..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
رااائع ومُلهم جداً
ماشاء الله تبارك الله فنانة جميلة لها قلم جميل
تحياتي المليئة بالشوق لك مها 🌷
انتي مبدعه في كل شيء ياعسل
كلام كليم وماشي في السليم .