||
تلخيص : إعتدال إسكندر
*الجزء الأول من الكتاب*
🪻اتبع الكاتب أسلوب السرد الوصفي التصوري المشاعري الذي يشعرك كما أنك في الجنة خطوة ،، خطوة نتابع ذلك ..
🪻وصف الكاتب ونحن في الدنيا ونشتاق إلى الجنة ،
وكيف نشتاق إلى الجنة من وصفها في القرآن الكريم والسنة المطهرة ⁉️
وكيف تهيم بذكراها القلوب وتملك حبها الفؤاد ⁉️
وحن إليها المتقون وتحدث عن طيب سكناها الصالحون ⁉️
وكم ذرفت الدموع في الظلمات شوقًا إليها ❓
وبذلت الأموال والأوقات لها وبل قدّمت الأرواح من أجل الظفر بها والوصول إليها ❓
🪻ونظم الشعراء فيها القصائد:
هي جنة طابت وطاب نعيمها
من كل فاكهة بها زوجان
أنهارها تجري لهم من تحتهم
محفوفة بالنخل والرمان
غرفاتها من لؤلؤ و زبرجد
وقصورها من خالص العقيان
🪻الأن ينقل الكاتب القارئ بخياله إلى الجنة ، كما لو أنه أمام بابها الذي بين مصراعيه مسيرة أربعين سنة ، ويكون عليه الزحام هذا باب واحد فكيف وفي الجنة ثمانية أبواب ❓
فكيف إذا سعة الجنة وحجمها ❓
يأتي الجواب بما قال الله عز وجل في وصفها : عرضها كالسموات والأرض مجتمعة ، اما طولها فكيف سوف تكون ❓
🪻ثم تسمع التحايا من الملائكة المكرمون كما ذكرهم الله تعالى في سورة الرعد : ( سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24)
وقال تعالى في سورة الزمر ( سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)
🪻فإذا دخلت تسير إلى قصورك وبساتينك الغناء ، المليئة بأجمل الأطيار والأزهار ، والثمار الدانية ، والأشجار السامقة ، وخضرة نضرة مد البصر ، وتسير إلى قصرك كما أنك تعرفه وهذا ما جاء في صحيح البخاري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ” فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا ”
🪻 ثم يستقبلوك خدامك ، المستبشرون بقدومك ، يتنافسون لخدمتك ، ولدان ذو الوجوه المشرقه ، كأنهم لؤلؤ مكنون يقول الله تعالى في سورة الإنسان : ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا (19) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (20) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (21) إِنَّ هَٰذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا (22)
🪻 ثم تجد الحور العين ، وتقبل أحداهن لتصافحك وتعانقك فيطيب الأنس والسرور ، ويأتي وصف أول زمرة تدخل الجنة و الحور العين في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الجَنَّةَ علَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، والذينَ علَى إثْرِهِمْ كَأَشَدِّ كَوْكَبٍ إضَاءَةً، قُلُوبُهُمْ علَى قَلْبِ رَجُلٍ واحِدٍ، لا اخْتِلَافَ بيْنَهُمْ ولَا تَبَاغُضَ، لِكُلِّ امْرِئٍ منهمْ زَوْجَتَانِ، كُلُّ واحِدَةٍ منهما يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِن ورَاءِ لَحْمِهَا مِنَ الحُسْنِ، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وعَشِيًّا، لا يَسْقَمُونَ، ولَا يَمْتَخِطُونَ، ولَا يَبْصُقُونَ، آنِيَتُهُمُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ، وأَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، ووَقُودُ مَجَامِرِهِمُ الألُوَّةُ – قالَ أَبُو اليَمَانِ: يَعْنِي العُودَ -، ورَشْحُهُمُ المِسْكُ ) رواه البخاري ومسلم
🪻وتسير وتأتي النعم على أهل الجنة ، ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .
🪻وتجتمع مع الوالدين والأهل والأقرباء والأصدقاء والصالحين ، وتتحدثون عن أيام الدنيا ، وكيف صبرتم وتصابرتم فيها ، فتسأل عن بعض من كان معك في الدنيا ولم تراه في الجنة فإذا هو في النار بسبب كفره و تشككه في البعث والنشور نسأل الله السلامة والعافية.
🪻 ثم يأتي النعيم الذي طالما دعونا أن يرزقنا صحبة خير الانبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
🪻وتتوالى النعم ثم يأتي أعظم نعيم وهو أن يأتي منادي بصوت عالٍ : يا أهل الجنة إن ربكم يستزيركم فحيَّهلا على زياته ..
أعظم نعمة من نعيم الجنة رؤية الله رب العزة والجلال ،، نتابع الوصف الجميل لذلك النعيم من سطور الكتاب ،،
*الجزء الثاني من الكتاب*
فيرفق المؤلف : عبادات ميسرة تدخلك الجنة منها :
*القولية و منها* :
💠الشهادتان .
💠قراءة آيه الكرسي بعد كل صلاة .
💠قراءة سورة الملك ، الإخلاص .
نتابع بقية العبادات القولية من الكتاب
*العبادات الفعلية منها* :
💠أعمال الخير .
💠حسن الخلق .
💠كفالة اليتيم .
💠بر الوالدين .
نتابع بقية العبادات من الكتاب
*عبادات قلبية منها* :
💠الحب في الله .
💠الرحمة .
💠كظم الغيظ وعدم الغضب .
💠الصبر على فقد الأولاد والأحباب .
نتابع بقية العبادات من الكتاب وقتا ممتعاً مفيداً وجعلنا الله ووالدينا وذريتنا وعباده الصالحين من أهل الفردوس الأعلى بدون حساب ولا سابقة عذاب اللهم آمين يارب العالمين
اسم الكتاب : واهًا لريح الجنة
رحلة متخيلة إلى دار النعيم
وملحق به : عبادات ميسرة تدخلك الجنة
اسم المؤلف: أ . د . عبدالله بن محمد العسكر
الطبعة : الأولى ١٤٤٧ هـ / ٢٠٢٥ م
عدد الصفحات : ( ٦١) صفحة
تلخيص : إعتدال إسكندر من فريق الاعتدال التطوعي
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020