||
تلخيص: يسرى الأحمري
يُعد كتاب حينما ابتلي الحبيب ﷺ للمؤلف الدكتور فيصل بن سعود الحليبي من الكتب الإيمانية والتربوية المؤثرة، وقد جاء في نحو 55 صفحة بأسلوب سهل وعاطفي يلامس القلوب. يستعرض المؤلف جانبًا من الابتلاءات التي مر بها النبي ﷺ، مبينًا كيف واجهها بالصبر والرضا والثبات، ليبقى قدوة للمؤمنين في كل زمان.
تناول المؤلف في كتابه:
*١- اليتم*
فقد النبي ﷺ أباه قبل ولادته ثم أمه وهو صغير، ومع ذلك نشأ قوي النفس، وعلّم الأمة أن فقد الأحبة لا يمنع من صناعة العظماء.
*٢- الفقر*
عاش ﷺ حياة بسيطة، ومرّت عليه أيام لا يجد فيها ما يسد جوعه، لكنه كان أغنى الناس قلبًا وأعظمهم قناعةً ورضًا.
*٣- الأذى في الدعوة*
لاقى التكذيب والسخرية والإيذاء من قومه، وصبر على ذلك كله من أجل تبليغ رسالة الله للناس.
*٤- فراق الوطن والأهل*
خرج ﷺ من مكة التي أحبها مضطرًا، فكان في هجرته درس لكل من ابتلي بفراق وطن أو أهل أو أحبة.
*٥- فقد الأبناء والأقارب*
مات جميع أبنائه في حياته إلا فاطمة رضي الله عنها، كما فقد عمه حمزة وغيره من أحب الناس إليه، فصبر واحتسب.
*٦- الابتلاء في الأهل والعرض*
مرّ ﷺ بابتلاءات شديدة في بعض شؤون أسرته، وكان أعظمها حادثة الإفك، فكان مثالًا للحكمة والثبات وانتظار الفرج من الله.
*٧- السحر والمرض*
ابتُلي ﷺ بالسحر ثم بمرضه الأخير وسكرات الموت، فواجه ذلك بالصبر والتسليم حتى لقي ربه راضيًا مرضيًا.
*٨- نحن والبلاء*
يختم المؤلف كتابه بالتأكيد على أن الابتلاء سنة ماضية في حياة الأنبياء والصالحين، وأن النجاة تكون بالصبر والاحتساب وحسن الظن بالله.
*في صفحات قليلة*، يصحبك هذا الكتاب في رحلة مؤثرة مع مواقف من سيرة النبي ﷺ، لترى كيف تتحول المحن إلى منح، وكيف يصنع الإيمان من الألم قوة، ومن الابتلاء طريقًا إلى رضا الله.
*اسم الكتاب* : حينما ابتلي الحبيب ﷺ
*اسم المؤلف* : د. فيصل بن سعود الحليبي
*الطبعة* : الأولى 1430هـ / 2009م
*عدد الصفحات* : (٥٥) صفحة
*نشر* : مدار الوطن للنشر
المملكة العربية السعودية
*تلخيص* : يسرى الأحمري
من فريق الاعتدال التطوعي
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020