||
الباحة – عقيل الزهراني
@AlzhraniAqeel
شهدت جمعية الثقافة والفنون بمنطقة الباحة مساء الأحد 18 يناير 2026م أمسية قصصية مميزة نظّمتها سفارة جمعية الأدب المهنية بالباحة ، بعنوان «نرسن وعاصف .. حياة المد والجزر»، وذلك بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والإعلاميين .
شارك في الأمسية القاص الشاب محمد إبراهيم الغامدي ، فيما تولّى إدارتها رئيس سفارة جمعية الأدب بالباحة الأستاذ توفيق محمد غنام .
وفي مستهل الأمسية رحّب رئيس السفارة بالحضور ، معربًا عن شكره وتقديره لدعمهم المستمر للمواهب الأدبية الشابة ، ومؤكدًا حرص السفارة على تبنّي الأصوات الإبداعية الجديدة وصقل تجاربها .
وتناولت محاور الأمسية تجربة الغامدي الأدبية وبداياته في عالم القصة ، إلى جانب أبرز المؤثرات التي أسهمت في تشكيل رؤيته السردية ، مشيرًا إلى تأثره بعدد من الكتّاب والقاصين ، ومن بينهم الروائي أسامة المسلم . كما كشف عن مشاريع قصصية جديدة لا تزال قيد الطباعة ، إضافة إلى أعماله الصادرة سابقًا ، والتي من أبرزها : «ظل وهجير» ، «تعويذة الخيانة» ، و**«نار بلا رماد»**.
كما قدّم الغامدي خلال الأمسية مجموعة من نصوصه القصصية ، التي حظيت بتفاعل لافت وإشادة من الحضور .
وفي ختام الأمسية قدّم عدد من الأدباء والمثقفين مداخلات نقدية ، حيث وصف القاص محمد ربيع تجربة الغامدي بأنها موهبة واعدة ومتجاوزة ، فيما أكّد مدير جمعية الثقافة والفنون بالباحة الأستاذ علي البيضاني أهمية دعم واكتشاف المواهب الشابة في المشهد الثقافي . وأشار الشاعر عبدالعزيز أبو لسه إلى ضرورة أن يصنع الغامدي مساره الإبداعي الخاص بعيدًا عن التأثر بتجارب الآخرين . من جانبه استعرض سفير الجمعية القاص محمد جبران المنهجية الجديدة التي تتبعها سفارة جمعية الأدب بالباحة في اكتشاف ورعاية المواهب الأدبية .
بعد ذلك كرّم رئيس سفارة جمعية الأدب المهنية بالباحة القاص محمد الغامدي بشهادة شكر وتقدير ، كما تم تكريم رئيس جمعية الثقافة والفنون بالباحة الأستاذ علي البيضاني تقديرًا لاستضافته وتنظيمه للأمسية .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020