||
تلخيص : إعتماد سعود غزاوي
بسم الله الرحمن الرحيم
وأصلي وأسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم
✍🏻 استهل الكاتب الكتاب بمقدمه لطيفة بينت أهمية الصلاة في حياة المسلم
✍🏻 وقد تطرق إلى ثلاثة رسائل مهمة تناولها بشيء من التفصيل وعرض فيها الجوانب المختلفة للصلاة وأن الصلاة ليست بحركات تؤدى ولا بكلمات تقال فقط بل هي أبعد من ذلك وكل كلمة فيها لها معنى عظيم يريح النفس والجوارح وتجعلها تتصل بخالقها اتصالا كاملا ينسى فيه الإنسان هموم الدنيا وأدرانها ومتاعبها ليتصل بخالق عظيم بيده كل شيء .
💡*الرسالة الأولى :*
تحدث فيها عن بعض المواضيع الهامه للعلامة ابن القيم رحمه الله تناول فيها صفة الصلاة بطريقة مبتكرة لم يسبقه إليها أحد وأن الصلاة هي رحمة مهداة إلى عباد الله هداهم إليها لينالوا شرف كرامته وجعل حظ القلب منها أكمل الحظ والنصيب وهو إقبال على الله وتلذذ بقربه ثم ذكر أن الصلاة مأدبة وغيث دعا الله عباده إليها خمس مرات في كل يوم وليله وأكرمه بكل صنف من أصناف الكرامات في التوجه إلى خالقه والرجوع إليه ثم الصدور من المأدبة وقد أغناه عن الطعام والشراب ويجدد الله الدعوة لعباده وقتا بعد وقت رحمة منه به لئلا ينقطع عن خالقه وتصيبه هموم الدنيا والآخره وليظل على شكر دائم لخالقه على ما أنعم به عليه من النعم وأعظمها نعمة الإسلام والصلاة .
✍🏻 تحدث الكاتب عن عقوبة الغفلة التي تؤدي إلى يبوس القلب وكيف نستعمل الجوارح التي أنعم الله بها علينا أما في الخير وفي الصلاة التي جعلها الله عبادة لكل الجوارح وإما للشر فيعاقب ويحاسب عليها في الدنيا والآخره وذكر الفرق بين جوارح الطاعة وجوارح المعصية والآثار المترتبة على كل منها
✍🏻 وفي الأثر الإلهي ( ابن آدم خلقتك لنفسي وخلقت كل شيء لك فبحقي عليك لا تشتغل بما خلقته لك عما خلقتك له )
💡*الرسالة الثانية:*
ذكر فيها الكاتب تعريف إقامة الصلاة وهو الإتيان بها قائمة تمام الإقامة تامة الركوع والسجود والأذكار
✍🏻 ثم ذكر أقسام المصلين وذكر أركان الصلاة وسننها من ناحية الإتيان بها كاملة تامة
💡*الرسالة الثالثة :*
ذكر الكاتب فيها أن الصلاة هي قرة العين وراحة للقلب في ستة مشاهد :
الإخلاص – الصدق والنصح- المتابعة والاقتداء – الإحسان – المنه وانهى المشاهد بالمشهد السادس وهو التقصير وذكر فيه أن العبد مهما اجتهد وبذل في العبادة فهو مقصر وحق الله عليه أعظم واستدل على ذلك بقول النبي صالى الله عليه وسلم ( لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله ) قالوا ولا أنت يارسول الله قال: ( ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل )
اسم الكتاب : ذوق الصلاة عند ابن القيم رحمه الله
اسم المؤلف : د/ عادل عبدالشكور الزرقي
نشر وتوزيع : دار الحضارة للنشر والتوزيع – الرياض
تاريخ الطبعة : ١٤٣٠هـ
عدد الصفحات : ٩٦
تلخيص : اعتماد سعود غزاوي من أصدقاء المكتبة الإلكترونية التطوعية التابعة لجمعية البر بجده
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020