||
الكاتبة – حصة القاضي
وسط تنامي الاهتمام الدولي بقضايا التنمية المستدامة، تقف المدينة المنورة كرمز روحي وحضاري، تسعى المملكة إلى تطويرها بأعلى معايير الجودة والاستدامة. وفي تصريح حديث، لفت معالي فهد بليهيشي، أمين المدينة المنورة والرئيس التنفيذي لهيئة تطويرها، إلى أن مشاريع الهيئة لا تُبنى فقط على متطلبات محلية، بل تستند إلى ميثاق الأمم المتحدة، وتتبنّى رؤيته الشاملة في التطوير.
هذه الكلمات لم تكن مجرد تصريح إعلامي، بل رسالة واضحة بأن المدينة المنورة تدخل بقوة في منظومة المدن العالمية المتقدمة، ملتزمة بالمعايير الأممية في التنمية، وتطمح إلى أن تكون مرجعاً في جودة الحياة والتخطيط الذكي.
ما بين الرؤية السعودية 2030 وميثاق الأمم المتحدة، تسير المدينة بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً، حيث يلتقي المقدس بالمعاصر، والتاريخي بالتنموي.
هنا، لا يُنظر إلى التنمية كأبراج شاهقة أو طرق سريعة فقط، بل كمشروع حضاري يحترم الإنسان والمكان والزمان، ويضع المدينة المنورة في مكانها اللائق كعاصمة روحيةٍ وتنمويةٍ للعالم الإسلامي .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020