||
سمر السلمي
تويتر:
@samar_almoner
السعودية دولة الحكمة والدبلوماسية ترسم مستقبل الشعوب ،وما رأيناه خلال اجتماع ولي العهد السعودي الأمير :محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،يظهر الإنسانية السعودية الصادقة وسعيها الحثيث لجعل الشرق الأوسط أكثر ازدهارًا وسلامًا. يتجلى لنا الفرق بين نظام بشار الأسد القمعي والنظام السعودي الذكي الذي استمر على مدى عقود. فالسعودية تحرص على تطوير الإنسان والمكان، بينما نظام الأسد نظام ديكتاتوري لا يحل الأمور إلا بالحديد والنار والتدمير البشري. فرق أساليب القيادة يثير الذهول، لأنه يبقى من يمد جذور العطاء والخير، ويذبل كل نظام يستمد قوته من الظلم والاستبداد. وما فعله ولي العهد يعكس استراتيجية إنسانية وجمالًا فكريًا، فعلى طاولة الحوار أبرزت السعودية مكانتها العظيمة في القلوب،وسقطت عقوبات استمرت سنوات طويلة على سوريا،فيحق لي أن أتباهى بوطني وأدعو بالأمان والسلام لكل الأوطان ،نحن تربينا على القيم والإنسانية والعطاء على يد ولاة أمرنا آل سعود، ونحن منهم وهم منا. ولهذا، السعودية اليوم تصنع مجدها الحقيقي ومجد الشرق الأوسط
برسالة نهضة حقيقية في كل المجالات، وعلى رأسها احترام الإنسان.
ولله الحمد ،على وطن كغصن أخضر أشرق خيره العظيم على العالم أجمع…
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020