||
ثامر مطر
@matar_thamer
يظل الإنسان ذلك الشهم في جميع العصور والذي صنع من حياته كل مايخدم الحياة البشرية بعد قدرة الله .. إلا أنه يمتلك جزء مكتمل من الإنسانية ما إن حاول تجنبها إلا أنها جزء من تركيبة الإنسان هي ما تسمى المشاعر التي تحرك الإنسان بحسب ميولها إلى اركان الحياة .. نعم الإنسان مخلوق شجاع وذو عزيمة وقوه ولكن لابد من وجود مفتاح لقلبه الطيب ولو تغيرت معطياته بسبب ظروف الحياة التي قد تجبر الإنسان على القسوة أحياناً .. مع غموض الحياة رويدا رويدا إلا أن الإنسان ضعيف أمام بعض المواقف الصادمه بمعنى لاحول ولاقوه فمهما بلغ الإنسان من القوة أو الكبرياء فعليه أن يعلم بأنه سرعان ماقد يفقد كل ذلك بلا حول ولاقوة بقدرة الله ليعلم حقيقته بأنه مخلوق بني على الفطرة التي وهبها الله للإنسان وعليه مراراً أن يفكر بعقله وقلبه في من حوله في الحياة ليكون ذو عدل وحكمة وطيبة بعيدا عن توظيف شخصيته إلى أداة سلبية في المجتمع فكل إنسان لدية القدرة على تمييز الصواب من الخطاء وعليه تجنب الغرور والكبرياء لأنهما طريق تهلكه في معظم نهايتها .. فكما أن الإنسان هو المخترع الفذ لكافة وسائل الحياة بعد الله إلا أنه شخصية ذو تركيبة إنسانية مليئة بالتجارب والسلوكيات التي قد يمتلك بعض ذوي البشر بعض السلوكيات السلبية التى قد تؤثر على الحياة الاجتماعيه مثل الأمانة والصدق والإخلاص والتي يتميز الإنسان الإيجابي واي خلل بها تصبح مخرجات سلبيه على المجتمع لأنها الصفات الداعمه للمجتمع .. ومن هنا نجد أن كل إنسان يستطيع رسم شخصيته من خلال العقل والقلب وهناك من البشر من أمات قلبه وبعضهم من ركن عقله دون حاجه كمن هو مستهتر كل هولاء هم نمطيات من المجتمع الإنساني فالحذر مطلوب في التعامل مع ذوي البشر كنوع من حماية النفس إلا أنه في حقيقة الأمر أن كل مجتمع يتشكل بحسب من يسكنها فإن غلبت الإيجابية ساد رونقها و إن غابت السلبية تشتت وضعفت تركيبة المجتمع .. لذا كل إنسان هو عضو مهم في المجتمع وعليه بناء نفسه بما يخدم شخصه وينقل من خلاله الفائدة الإيجابية للأخرين .. فتفكك المجتمع ينبني على نوعية من ذو البشر يملكون سلوكيات سلبية تفشت في التركيبة المجتمعية وعلينا جميعاً اليقين بأن الوقوف بطلاقة وجهاً لوجه دون تهاون ضد هذه الفئة هي المبدء الفعال لكثير من المجتمعات الراقيه فهناك ظروف قد تؤثر سلباّ على المجتمعات مثل قلة الأمان أو الإستقرار أو فقدان متطلبات الحياة بسلوكيات سلبية من قبل بعض ذوي البشر .. وهناك ظروف طبيعية توثر على الإنسان مثل الفقر ولكنه لا يعتبر عامل رئيسي في تفكك المجتمع إن وجد داخل المجتمع من هم ذو أمانة وإخلاص وشهامة وطيبة لو بالمساعدة إذا لزم الأمر كجسد يشدو بعضه البعض ليكون مجتمع مستقر .. إذا كل هذا يحدد سلوكيات كل إنسان فإن صلح فكره برزت الإيجابيات لمن حوله وإن تعمد السلوك السلبي فإنه يصبح عبء على مجتمعه فلا يكون ضررها عليه شخصياً فقط بل على كل من حوله وهنا وضعت المعايير المجتمعية والأنظمة القانونية مع الأديان السماويه والعقول البشرية لتحعل من الإنسان أداة إيجابية لنفسه ومن حوله .. فكن أنت من يورث الإيجابيات لا من يختلق السلبيات دون إدراك لمسؤلية أو لمشاعر مات فيها الضمير لتصبح أداة فاسدة و علينا جميعاً التكاتف لتحويل هذه الأداة الإنسانية من السلبية إلى الايجابيه وذلك بالتعاون فإن لم يكن فعلينا استخدام الأنظمة المتاحة لردعه أو إن لم يكن فابلقوة والعزيمة من الشرائح الايجابيه مع التعاون المجتمعي يدا بيد لمحاربة الفساد وعدم إستقرار المجتمعات .. فكن أداة بناء لا هدم وما لا ترضاه على نفسك لا تجيزه على الآخرين .. فبعد قوه إلا إن الإنسان ضعيف وعلينا أن نعتبر أن مهما بلغت قوتك في الحياة فسوف تأتي مرحلة ضعفك لامحالة لذا إحعل من سجلك ما يدعمك في حال الضعف وتصنع حين قوتك كل سبل الخير لأن مردوده على الجميع خيراً ولك انت كل خير .. ياذوي البشر كونوا نموذج لبناء المجتمعات والاستقرار لانها نصف الأمان المجتمعي لأن السلوكيات هي من تسحل ملامح المجتمعات …
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020