||
بشائر بنت عبدالله الحربي
@Besho_559
مملكتُنا الحبيبة “المملكة العربية السعودية” تُعانق مجدًا تليدًا، وجذورًا ضاربة في أعماق التاريخ منذ أن أشرقت شمسه، وهو يخط بمداد العطاء والوفاء مسيرةً لا يطويها الزمن، يشهد لها القاصي والداني.
صفحات التاريخ ازدانت بأمجاد قادتها العظماء، وكتب المؤرخون ملاحم إنجازاتهم، من الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- الذي رسم خارطة هذا الوطن ليكون شامخًا، إلى يومنا هذا الذي يتوج همة شبابه وشاباته المخلصين، حاملين راية التوحيد في قلوبهم قبل أيديهم، وماضون بعزم وإصرار يستهدون بالعقيدة النقية في كل شؤون حياتهم.
في الثالث والعشرين من سبتمبر من كلّ عام؛ نجدد ذكرى أجدادنا العظام، ونستعيد فصول إنجازاتهم الخالدة، التي ستظل نبراسًا لنا عبر الأجيال. إنها مسيرة إصرار وعزيمة، نسجت قصص النجاح رغم التحديات، وها نحن في الذكرى الرابعة والتسعين لهذا الوطن الشامخ، نبصر ما تحقق من إنجازات عظيمة، وتمكين ملهِم في مختلف المجالات، فما كان حلمًا بالأمس، بات اليوم حقيقة على أرض الواقع، بفضل إرادة أبنائنا العظيمة، إذ لا مستحيل أمام عزيمتهم.
وكما قال سيدي ولي العهد محمد بن سلمان: “أنا من كل بقاع هذه الأرض، وأعيش بين شعب جبار عظيم، يضع الهدف ويحققه بكل سهولة، ولن تكون هناك تحديات تقف في وجه هذا الشعب العظيم”.
ونحن نقول لك: سر بنا يا محمد، ونحن خلفك ماضون. سر ونحن بالسمع والطاعة معاهدون، وعلى الوصول إلى القمة عازمون، ونحو رؤيتنا الطموحة سائرون، ولأهدافنا السامية -بعون الله وتوفيقه ثم بقيادتكم- محققون، ولإرثنا العظيم أوفياء مخلصون. 🇸🇦❤️
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
كلماتك جداً رائعة لم تتتركي مسسسساحه كافيه لي ما نشعر به كفيتى ووفيتي اللهم احفظ بلادنا وقادتنا وأدم علينا نعمة الأمن والأمان
يا بشائر اسعد ❤️
اللهم آمين أسعدك المولى ، سعدت بمرورك جداً الكاتبة الراقية نوير 🤍