||
مضيفة الجحدلي
مسافرٌ
خلف أطياف الخريف..
خائفٌ من شتاءٍ
ذو زمهريرٍ لاسع
وهريرُ ريحٍ مخيف..
حملت تعبي على ظهري
وبحثت له عن مأوى
ليستريح..
لكنه لا يجد الراحة
إلا حين أحمله!..
فهو أنانيٌ بطبعه
متسلطٌ عنيف..
ظلي يراوغني
وخطواتي تجرني
والمسافة تزداد طولًا
لتغيظني..
داهم الكرى عيني
فخذلتني
أدركني الشتاءُ القارس
فعصف بي..
وراح يبعثر أوراقي
ويسلمها للخريف
الذي خانني
وقبَّل جبين الشتاء!..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020