||
خالد عبدالله الأكلبي :
شارة اللاهوت
أنا الصوت المعلق
في خيوط الشهد في شفتيك
تماهى الحسن والاعجاز
فهاتوا ثوبها الضافي
أمزقه ، وأمسح دمعي المسكوب
ونادوا في قبائلنا لنكسر شارة اللاهوت
أنا المبعوث في دنياي
أبادلها الهوى ديناً
وأقهر بالجوى مدناً تطيل دروبنا كفرا
انا التامور ضمي النبض ، وابتهلي
وان شئتِ اكتبي الترياق قبل ضياع قافيتي
فقافيتي مزارات فطوفي في مزاراتي
فإني لن أعير اليوم بوصلتي ووجهاتي
فنادي بالقيامة
أو تعالي في فجوري نعلن العصيان
وساقيني المدام بكفك لا أريد اليوم
كؤوسا مسّها الغرباء
دعيني مُشتهى قلبي بصدرك فليُغث عطشي
أنا المهووس راياتي تسابق لعنة الأزمان
وتصنع في مدار الحب أفلاكاً
أنا المجهول إلا عنك
في ليلٍ يحاصرني جفا قمري
ألا قبسٌ يبدد عتمتي يهدي
فؤادي كلما ظل
وأبقى في الجوار ، وأنفاسي
تمد العمر من حطبي
أنا المجنون لا أبغي التعقل فاغفري نزقي
وصلي كي أرى شعري على شفتيك مخموراً
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020