||

لحظه إمضاء

18 يوليو، 2021

آمال عبدالله

 

كان على أقدام الوعد باقي كانت هذه على حسب أقواله المزعومة ،وعلى ضريح الهوى باكي
حتى عجن بماء دموعه بألوان الحزن وسواده.
ورسم لوحه بطرف رمشه الطويل
وعلقها على جدار الليل !.
تفاصيلها حزينه قطعت من بعيد مسافاتها الطويله .
وعلى جانبها قطع من الحنين وتلك آثار أقدامها الصغيره ،
وإرتفع بقامته لينفض الغبار على لوحته العجيبه ، وأسند ظهره وتمتم بعبارات ردوا إلي أيامي السارة وضحكاتي التي تلاشت وضلت ببرواز الصورة المكسورة
ليت بمقدورنا إعادة إحياء ذكرياتنا الصغيرة بجانب سور أيامنا القليلة .

3 ردود على “لحظه إمضاء”

  1. يقول أحمد الغامدي:

    بوح عاطر
    ونص ممتع رغم وجعه وألمه
    يجب الاستمرار في القراءة حتى نرى ابداعاً وفرحاً

  2. يقول فهـــــــــــد غازي:

    من أجمل ما قرأت.. أستمتعت بصورك الرائعة 🌹

  3. يقول عادل عباس:

    ليتها تعود
    ولكن إن عادت هل سيكون التجاهل والجفاء ملازمان له
    هل سيفي بوعوده السابقة
    هل سيصون ذلك الحب..
    وتظل الأسئلة التي تطرح نفسها هنا
    عالقية ما بين مطرقة عفوك
    وسندان وفاءه بوعوده

    حرف جميل عذب رغم الوجع الذي تخلله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

17 يونيو، 2026
هل سنتأهل أم نكتفي بالحضور؟

ضيف الله نافع الحربي  تعادلنا...

11 يونيو، 2026
الاختبارات وكأس العالم

ضيف الله نافع الحربي بعد...

4 يونيو، 2026
عدو نفسه لن يكون صديقًا…

ضيف الله نافع الحربي  ‏أولئك...

28 مايو، 2026
العيد نصيبك من الفرح لاتسمح…

ضيف الله نافع الحربي  بداية...

أوراق أدبية