||
صالح بن فارس
ماذا ستكتب عني يوم ميعادي
……. سمراء في عينها موتي وميلادي !
ماذا ستقرأ في عيني من قصص
…….. الضد فيها يباري كل اضدادي !
ما للسعادة والأفراح من صحفي
…………… إلا كآثار مأرب أو إرم عادِ
سمراء لا ترسمي للحلم موعدنا
… والبعد يمحو من الأحلام ميعادي
لا تنفثي الهجر في أقداحنا أملاً
… في حصد وصل يدمّي كف حصاد
ها قد نفضت عن الماضي تعاسته
……. وجئت أنشر في عينيك أبعادي
أعدو إلى الوعد أطوي عالمي وجلا
.. فكنتِ أرض المنى والرجل والعادي !
أتيت أحمل في كفيّ أمنية
……. وفي فؤادي أكاليلاً من الكادي
أسرعت بالشوق حتى كدت أقتله
…. على صخورٍ تفتت تحت اوتادي
فزاعة الشك في حقلي تخوفني
….. وطائر البعد من قمحي له زادي
إذا حملت فؤادي راحلاً لـ غدِ
……. أعادني ذكر مجدٍ هدّ أمجادي
لا تسألي كيف أبدو قبل موعدنا
…… إن المواعيد لا تؤمن بإلحادي !!
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020