||
حنان حجار :
تكتب قصة عشقها ومساحات أيامها نماذج من إحساسها تمتلك حبا صافيًا يساعدها على السفر عبر الأزرق تدرجاته تسبق فرشاتها ومحتوياته تعبر عن ما تعيشه بداخلها تبحر فوق موجاته تعبث بحركته وتتمازج مع قوته تسكب فيه انفعالاتها لتعزف قصيدة من بوح تتكلم , وهي تتابع انخفاضه وارتقاءه تسكب الماء الحلو على أطرافه المالحة , لينبض بالحب والصفاء عبر تدرجاته تأنس به يأنس بها تدعم ما بداخلها من صفاء لترسم به سلامًا ينعكس في محياها الباسم وكلماتها الطيبة , تبلسم بها كل من قابلها أو أقترب منها , تميزها ابتسامة لا تفارق ثغرها وكلمات تساند بها رفقتها , تروي حكايا الماضي المكي التي عاشتها في أروقة الحرم , فكان سرًا من أسرار إنسانها انتقالات تمضي بها عبر شريط ذاكرة لا تتوقف إلى لتعود من جديد محملة بالكثير من الشغف للجمال تعشق بنيته وتكوينه تحاول مزج الكلمة بالمعنى وتتوقف عندما تبدو هناك تساؤلات في ذاتها تعبث بمرآتها وتظل تحاور نفسها وتعود لتبدأ الحوار من جديد مع ليلى أين أنا , وماذا أريد رحلة فكر تظل تبحث عن مضمونها عبر لوحاتها لعلها تنتظر أن تجد الإجابة يومًا ما عما تبحث .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020