||

الأوطان تُخلد أبنائها الشجعان

11 يوليو، 2024

ضيف الله نافع الحربي 

دفاع الإنسان عن وطنه فطرة سوية ، والتصدي لأعدائه مهمة الأبطال الذين يدركون معنى الانتماء ، ويعلمون أن طعن الوطن طعن في في كرامة كل مواطن نبيل ، ومن يتتبع التاريخ وأمجاد الدول يرى التخليد والتمجيد لأولئك الذين كانوا مواطنين صادقين في وطنيتهم وحبهم ودفاعهم عن أوطانهم ، ولأن لكل وطن أعداء ، فتواجد من يستشعرون الخطر الخفي بوسائله المتعددة وطرقه الملتوية هو إشارة للحس العالي الذي يُدرك حجم المخاطر و خطورة المُتربصين بوطنه ، ولا أعتقد أنني سآتي بجديد إن قلت أن أعداء بلادنا الذين جمعهم الحقد والحسد والبغض سواء السياسي أو العقائدي أو الاقتصادي كُثر رغم ضعفهم و وهن إرادتهم أمام صلابة شعب يفتدي وطنه بالروح والدم والمال ، وطن سطر أبنائه ملاحم من التصدي لأعداء وطنهم ، لاسيما في ساحات الحروب الحديثة التي تستهدف عقول وانتماء و ولاء أبناء بلادنا .

 

ومن يرتاد مواقع التواصل الحديثة يرى خُبث الأعداء و سمومهم التي يحاولون من خلالها اختراق نسيجنا الوطني ، وقوتنا العظمى المتمثلة في التلاحم بين الشعب والقيادة ، ولكن هيهات لهم ما يطمحون إليه ، والعقول الوطنية السعودية لهم بالمرصاد والأقلام المؤثرة تقف على كل ثغر من ثغور الوطن ، حتى أن العالم أصبح شاهدًا على عظمة هذا الشعب العظيم و وطنيته . 

 

ومن عظيم النعم التي اختص الله بها هذه البلاد أن قيادتها الحكيمة وبحنكة سياسية تجيد رصد سير الأحداث وتقرأ نتائجها المستقبلية مبكرًا ، فنجدها تقطع رأس الأفعى في الوقت المناسب وقبل أن تلفظ سمومها ، ليبقى الوطن والمواطن بأمان وفي حفظ الرحمن ، وبهذا التناسق في الأهداف بين الشعب وقيادته نسير نحو مستقبلنا بقوة لا تلين ، وليواصل الأعداء نباحهم مادام المصير معروف . 

 

همسة :

 

ستبقى السعودية شامخة وستُلقي بأعدائها إلى مزبلة التاريخ وإن تعالى صياحهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

2 يوليو، 2026
احترام المشاعر وتأكيدها

ضيف الله نافع الحربي في...

24 يونيو، 2026
إذا أردت السفر

ضيف الله نافع الحربي  “للناس...

17 يونيو، 2026
هل سنتأهل أم نكتفي بالحضور؟

ضيف الله نافع الحربي  تعادلنا...

11 يونيو، 2026
الاختبارات وكأس العالم

ضيف الله نافع الحربي بعد...

أوراق أدبية