||

أحببتك .. ولكن

23 نوفمبر، 2025

أحببتُك…

ومددتُ جهدي فيك،

وبنيتُ حضوري معك،

ورسمتُ خُطايا إليك.

 

أحببتُك… ولكن

لم أجدني في مرآتك،

ولا في ريشة ألوانك،

ولا في عنوان كتابك.

كنتَ أصغر من ناري،

وأبرد من أنوثتي،

وأنقص من أن تملأني.

 

أحببتَني أنت… ولكن

كنتَ تخاف طقسي 

السماويَّ المختلف،

وكأنني عاصفة

تخشَى أن تُغرق

سُفنك المتهالكة.

لم تعرف

كيف تقرأني،

ولا كيف تليق بي،

ولا متى تتجرّد

من أنانيتك لتلقاني.

 

فكنتَ-وأنت تظنّ نفسك الأقوى-

أضعف من أن تحتوي امرأةً مثلي.. 

تحبّ كما لو كانت نيزكاً..

يضيء العالم .. ثم يرحل بلا ندم.

 

وبين هذا … وذاك…

نجوتُ أنا.

نضجتُ،

ونضجت أنوثتي،

وأصبحتُ

أقوى … أنقى … أصفى،

وصارت نسائيتي .. اشهى للحياة. 

 

وتعلمت ..

ألا أُسلِّم قصيدتي

لقارئ لا يفهم الشعر،

ولا أهدي ضوئي

لعين كفيف

لا يعرف معنى النور.

 

من خربشات🖋️ي / أحلام منقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

24 يونيو، 2026
إذا أردت السفر

ضيف الله نافع الحربي  “للناس...

17 يونيو، 2026
هل سنتأهل أم نكتفي بالحضور؟

ضيف الله نافع الحربي  تعادلنا...

11 يونيو، 2026
الاختبارات وكأس العالم

ضيف الله نافع الحربي بعد...

4 يونيو، 2026
عدو نفسه لن يكون صديقًا…

ضيف الله نافع الحربي  ‏أولئك...

أوراق أدبية