||

اليوم الوطني نرى من خلاله المستقبل المشرق

22 سبتمبر، 2024

الباحة : الدكتور صالح بن أحمد صالح طاوي

اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية مناسبة مجيدة لدى كل مواطن سعودي حيث يستذكر فيه أبناء وطننا الشامخ هذه المناسبة الغالية عليهم و هم ينعمون بهذا الأمن و يستمتعون بالنمو والرخاء الاقتصادي والتطور الشامل في شتى المجالات ، مما يزيدهم اعتزازًا وفخرًا بهذا الشموخ و بالانجازات التي تترى في ظل قيادة حكيمة منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود “طيب الله ثراه” ، وقد اكمل المسيرة من بعده ابناؤه البررة في ظل خطط تنموية طموحة على مدى أكثر من ٩ عقود و حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم في هذا العصر الزاهر في ظل قائد المسيرة المباركة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و سمو ولي عهده الامين رئيس مجلس الوزراء الملهم مهندس الرؤية ٢٠٣٠ و التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى حفظهما الله . 

و حين نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر ما نشهده اليوم من ازدهار و قفزات تنموية حقيقية غير مسبوقة رسخت للمملكة مكانتها و دورها اقليميا و عالميا في شتى المجالات بما في ذلك مكانتها السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الصناعية و الخدمية و التقنية و التنموية بشكل عام .

و عندما نحتفل بهذه المناسبة الغالية علينا جميعا إنما نستذكر مكانة المملكة الاقتصادية التي تحتلها، كونها أصبحت ضمن قائمة أقوى ٢٠ اقتصادا في العالم .

و عندما نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر كفاح المؤسس العظيم طيب الله ثراه لتوحيد هذه البلاد و إرساء الأمن والأمان الذي ننعم به في كل أرجاء المملكة والذي نعيش بسببه في كرامة و فخر واعتزاز .

و حين نحتفل بهذه المناسبة العظيمة إنما نستذكر الإنجازات التنموية المتتالية والغير مسبوقة و التي بلغت بالمملكة مصاف الدول المتقدمة في العالم .

و عندما نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر رؤية ٢٠٣٠ و مهندسها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان يحفظه الله و ما تنطوي عليه الرؤية من تعزيز للهوية الوطنية و القيم الإسلامية و تحقيق حياة عامرة و تنمية و تنويع للاقتصاد الوطني من خلال بناء لاستراتيجية فعالة ذات أهداف واضحة و طموحة و مؤشرات قياس أداء دقيقة .

و نحن نحتفل بهذه المناسبه إنما نستذكر مخرجات رؤية ٢٠٣٠ والتي ضمن أهدافها تنويع الاقتصاد السعودي لتقليل الاعتماد على البترول كمصدر رئيس للاقتصاد المحلي من خلال تنمية و زيادة مساهمة القطاعات الغير بترولية في الناتج المحلي الاجمالي حيث تجاوزت مساهمة القطاعات الغير بترولية في الناتج المحلي الخمسين بالمئة ، ومن ضمن أهدافها خلق بيئة استثمارية جاذبة أدت إلى تنافس و تدفق رؤوس الأموال العالمية للاستثمار في هذا البلد الواعد وصولا الى اقتصادٍ وطني مزدهر و مستدام.

و نحن عندما نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر ريادة المملكة في مجالات شتى حيث تتصدر مصاف الدول المتقدمة في التحول الرقمي باحتلالها المركز الرابع عالميا في مؤشر الخدمات الرقمية الحكومية .

و نحن عندما نحتفل بهذه المناسبة إنما نستذكر هذا التطور الغير مسبوق في خدمات حجاج و زوار بيت الله الحرام و مسجد رسوله محمد صلى الله عليه و سلم و حيث بلغ عدد الزوار أضعاف ما بلغته في السنوات التي مضت .

قائمة الإنجازات تطول و يصعب حصرها مهما طال المقال و لا نملك إلا أن نشكر الله سبحانه أن هيأ لهذه البلاد هذه القيادة الرشيدة و ندعو الله سبحانه و في كل حين أن يحفظ و طننا و قيادتنا في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأن يديم علينا نعمة الأمن و الأمان و أن يحفظ بلادنا و قيادتها ، اللهم آمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

24 يونيو، 2026
إذا أردت السفر

ضيف الله نافع الحربي  “للناس...

17 يونيو، 2026
هل سنتأهل أم نكتفي بالحضور؟

ضيف الله نافع الحربي  تعادلنا...

11 يونيو، 2026
الاختبارات وكأس العالم

ضيف الله نافع الحربي بعد...

4 يونيو، 2026
عدو نفسه لن يكون صديقًا…

ضيف الله نافع الحربي  ‏أولئك...

أوراق أدبية