||
متابعات- ناصر العمري
عادت الحياة الطبيعية إلى سابق عهدها في جيب جبل طارق البريطاني الصغير في أقصى جنوب إسبانيا، وبات “أشبه بواحة” إذ إنه إحدى أولى المناطق في العالم التي لقحت جميع سكانها ضد فيروس كورونا.
وبفضل تقدم التطعيم، منذ نهاية مارس الماضي، لم يعد وضع الكمامات إلزاميا في جبل طارق إلا في الأماكن العامة المغلقة والمتاجر ووسائل النقل العام.
كذلك تم رفع حظر التجول الذي يسري اعتبارا من منتصف الليل، مما أدى إلى إحياء نشاط الحانات والمطاعم التي لم تفتح أبوابها إلا في الأول من مارس بعد شهور من القيود.
وأعلن رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو، الخميس، أن القواعد التي تحد عدد من يمكنهم الجلوس إلى الطاولة نفسها في حانة أو مطعم ستُرفع، الاثنين، أما الحد الأقصى من الذين يُسمح لهم فالاجتماع وهو 16 شخصا، فسيلغى العمل له بنهاية يوم 16 أبريل الجاري.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020