||
ضيف الله نافع الحربي
عاد مزمار الفتنة مجددًا ليُثبت للعالم أنه أصبح أكثر حماقة من ذي قبل ، وأشد غباء مما كان عليه ، ولا عجب أن تصل حالته إلى هذا الحد من اللاوعي بما يدور حوله وتحديدًا داخل حدود وطنه لبنان هذا إن صح أن له وطن وأنه ينتمي للبنان ، فمن يفعل كل هذا بأهل وطنه و مصالح وطنه حتمًا لا علاقة له بالوطن والإنتماء والوطنية ، ففي كل مرة يظهر فيها يتضح حجم الألم الذي أفقده الصواب وتتضح حجم الضغوطات عليه والغضب الفارسي منه كعميل مفوض لنشر الفتنة وإحراق لبنان وهويته ، وما وصفه للأخوة اللبنانين العاملين في السعودية والخليج بالرهائن إلا دلالة واضحة على الحقد الدفين على دول الخليج والسعودية تحديدًا الذي لم يعد خفيًا ، بعدما تصدت له حكومة المملكة وأفشلت مخططاته التدميرية سواءً تهريب المخدرات أو شحن الأبواق الناعقة داخل لبنان ذات الإنتماء الأعمى لحزب الشيطان وأمواله التي سُخرت لشن الحملات الإعلامية على السعودية ، فكل ما يبث من إساءات وإسقاطات على بلادنا من الداخل اللبناني مدفوع الثمن من طهران عبر ذراعها القذر في لبنان ، واليوم يتعرى شيطان لبنان ويغرس سهم آخر في خاصرة المواطن اللبناني الكادح وراء لقمة عيشه ، ليخلق بهذا السلوك فجوة بين الوافدين اللبنانيين والدول التي أكرمت وفادتهم وعاملتهم وكأنهم مواطنين دون تفرقة ، وكل شريف لايُنكر فضل المملكة على الشعب اللبناني الذي ينعم الكثير منهم وعائلاتهم و ذويهم بخيرات المملكة ويعيشون سعداء على هذه الأرض .
لن أطالب بمعاقبة اللبنانين بجريرة هذا الأحمق فنحن أهل مروءة لا نرضى على ضيوفنا وشركائنا في التنمية سوء ، لكني أطالب الشعب اللبناني بالتصدي لهذا الورم الخبيث في جسد لبنان بعدما عجزت الحكومات الهزيلة المتتابعة عن ردعه وتحجيم مخططاته ونواياه التي أضرت بلبنان سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا ، فالداخل اللبناني اليوم يعيش معاناة لم يسبق لها مثيل ، والاقتصاد يحتضر والدولة تغرق تدريجيًا في كارثة الإفلاس و وحل الفساد ، نعم الشعب اللبناني فقط هو القادر على النهوض ببلده وتطهيره من حزب الشيطان والنفوذ الإيراني الساعي لطمس هوية لبنان العربية وتجويع شعبه المغلوب على أمره حتى الآن ، لاسيما بعدما ظهرت وتجلت نوايا حسن نصر الله الذي يتخذ من مصالح لبنان وقودًا لنواياه المتوافقة مع إرادة طهران .
همسة :
لبنان أمانتكم أيها اللبنانيون ..
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020