||

رهائن سعداء

6 يناير، 2022

ضيف الله نافع الحربي

عاد مزمار الفتنة مجددًا ليُثبت للعالم أنه أصبح أكثر حماقة من ذي قبل ، وأشد غباء مما كان عليه ، ولا عجب أن تصل حالته إلى هذا الحد من اللاوعي بما يدور حوله وتحديدًا داخل حدود وطنه لبنان هذا إن صح أن له وطن وأنه ينتمي للبنان ، فمن يفعل كل هذا بأهل وطنه و مصالح وطنه حتمًا لا علاقة له بالوطن والإنتماء والوطنية ، ففي كل مرة يظهر فيها يتضح حجم الألم الذي أفقده الصواب وتتضح حجم الضغوطات عليه والغضب الفارسي منه كعميل مفوض لنشر الفتنة وإحراق لبنان وهويته ، وما وصفه للأخوة اللبنانين العاملين في السعودية والخليج بالرهائن إلا دلالة واضحة على الحقد الدفين على دول الخليج والسعودية تحديدًا الذي لم يعد خفيًا ، بعدما تصدت له حكومة المملكة وأفشلت مخططاته التدميرية سواءً تهريب المخدرات أو شحن الأبواق الناعقة داخل لبنان ذات الإنتماء الأعمى لحزب الشيطان وأمواله التي سُخرت لشن الحملات الإعلامية على السعودية ، فكل ما يبث من إساءات وإسقاطات على بلادنا من الداخل اللبناني مدفوع الثمن من طهران عبر ذراعها القذر في لبنان ، واليوم يتعرى شيطان لبنان ويغرس سهم آخر في خاصرة المواطن اللبناني الكادح وراء لقمة عيشه ، ليخلق بهذا السلوك فجوة بين الوافدين اللبنانيين والدول التي أكرمت وفادتهم وعاملتهم وكأنهم مواطنين دون تفرقة ، وكل شريف لايُنكر فضل المملكة على الشعب اللبناني الذي ينعم الكثير منهم وعائلاتهم و ذويهم بخيرات المملكة ويعيشون سعداء على هذه الأرض .

لن أطالب بمعاقبة اللبنانين بجريرة هذا الأحمق فنحن أهل مروءة لا نرضى على ضيوفنا وشركائنا في التنمية سوء ، لكني أطالب الشعب اللبناني بالتصدي لهذا الورم الخبيث في جسد لبنان بعدما عجزت الحكومات الهزيلة المتتابعة عن ردعه وتحجيم مخططاته ونواياه التي أضرت بلبنان سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا ، فالداخل اللبناني اليوم يعيش معاناة لم يسبق لها مثيل ، والاقتصاد يحتضر والدولة تغرق تدريجيًا في كارثة الإفلاس و وحل الفساد ، نعم الشعب اللبناني فقط هو القادر على النهوض ببلده وتطهيره من حزب الشيطان والنفوذ الإيراني الساعي لطمس هوية لبنان العربية وتجويع شعبه المغلوب على أمره حتى الآن ، لاسيما بعدما ظهرت وتجلت نوايا حسن نصر الله الذي يتخذ من مصالح لبنان وقودًا لنواياه المتوافقة مع إرادة طهران .

همسة :

لبنان أمانتكم أيها اللبنانيون ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رأي المصداقية

1 يناير، 2021
رآي المصداقية

  كان حلما يراودنا منذ...

كتّاب المصداقية

2 يوليو، 2026
احترام المشاعر وتأكيدها

ضيف الله نافع الحربي في...

24 يونيو، 2026
إذا أردت السفر

ضيف الله نافع الحربي  “للناس...

17 يونيو، 2026
هل سنتأهل أم نكتفي بالحضور؟

ضيف الله نافع الحربي  تعادلنا...

11 يونيو، 2026
الاختبارات وكأس العالم

ضيف الله نافع الحربي بعد...

أوراق أدبية