||
فهد الطائفي
@fahadtaifi
سيُدهشك الزمان حين يُثبِت لك صِدقَ احساسكَ الذي تجاهلتهُ وحاولتَ كتم أنفاسهِ ومشاعرَ عدمِ الارتياح نحوَ أحدِهم .
ستُخبركَ الأيامُ والمواقف أن لا تُكذِّب أبداً اتجاهاتِ بوصلتكَ الروحية ، فهي دقيقةٌ وذاتَ شعورٍ صادقٍ وقد تَدُلك على الطريقِ الصحيح .
لا تتجاهل إحساسكَ وغرائزكَ الداخلية ومُلحقاتها ، فقد تُخبرك بأنَّ هناكَ شيءٌ “ما” ليسَ على مايُرام ، حتى لو كانت عكسَ ما ترغبه وتتمنّاه .
استفتي قلبكَ حتى تسكُنَ نفسكَ وتطمئنَ رُوحك وتبلغ غايتك “وإن أفتوكَ الناس” لاتُرخِص إحساسكَ ورؤيتكَ وتحليلكَ المنطقي .
والأهم من الدَّليل هو حدسُك ، والإشاراتِ “والنغزاتِ المؤلمة” التي تأتيك أحياناً بلاسبب! ، لتخبرك بأنكَ لستَ بخير وفي المكانِ غيرِ المُلائم .
الشُعور ياسادة أصدق من أي كلامٍ وأيَّ موقفٍ وأي شرح ، هو رِحابنا المقدس وصوتُنا الداخلي الصَّادق ، هو رؤيتنا المنطقية بالغة الأثر نحو الأشياء من حولنا ، هو جودة الحياة ، وهو من يُجبرنا أحياناً على الرَّحِيل .
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020