||
تلخيص : جميـلة عمر
المقدمة
بدأ سماحة العلامة الشيخ ابن باز كتابه بذكر أهمية العلم في الإسلام، حيث يُعتبر العلم مفتاح كل خير ووسيلة للعمل وفق ما أوجب الله وترك ما حرم ، العلم يُؤدي إلى الإيمان والعمل الصالح، ويُحارب الأفكار الهدامة والدعوات المضللة ،كما يُشير إلى أن الأعمال بدون علم لا قيمة لها وقد تؤدي إلى فساد كبير ، ويُؤكد على أن العلم النافع يُساعد في معرفة الحقائق الموجودة في كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
*أهمية العلم*
– العلم هو أساس الخير والعمل الصالح.
– العلم يُحارب الأفكار الضارة والدعوات المضللة.
– الأعمال بدون علم لا فائدة منها وقد تضر.
*🌹العلم بالكتاب والسنة يكشف الزيغ والأهواء*
العلم بالكتاب والسنة في كشف الزيغ والأهواء، وتؤكد أن الناس يحتاجون إلى الدين والقضاء على خصوماتهم بحجة واضحة تقود إلى الحق ، وتشير إلى أن المذاهب المنحرفة والشبهات التي يروجها دعاة الباطل يمكن كشفها بالعلم بالكتاب والسنة، وأن هذه المعرفة تحارب الأفكار الهدامة والمبادئ الضالة التي يلبسها البعض بالحق.
*دعاة على أبواب جهنّم*
1️⃣الدعوة إلى الماسونية التي تسعى إلى جعل الناس يتبعون أسلوب حياة بعيدة عن الفطرة السليمة والقيم الأخلاقية المستمدة من الدين ، النص يوضح أن هذه الدعوة تهدف إلى :
1. *إلغاء التمييز* بين الناس في كل شيء، بما في ذلك الأخلاق والأعمال، مما يجعلهم يعيشون كالبهائم دون تمييز بين الحق والباطل.
2. *مخالفة الرسالات السماوية* بما فيها ما دعا إليه الأنبياء والرسل، وما دل عليه القرآن الكريم.
3. *التضاد مع الفطرة الإنسانية* التي فطر الله الناس عليها، والتي تقوم على الاعتراف بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال مثل العدل والحق.
4. *إلغاء التمييز الطبيعي* بين الناس في العلاقات الاجتماعية مثل علاقة الأب بالابن والأخ بالأخت والزوج بالزوجة.
*2️⃣الدعوة إلى الإباحية*
الدعوة إلى الإباحية هي ادعاء بأن الإنسان حر في فعل ما يشاء دون قيود، ويعتبر هذا المذهب باطلًا لأن الله سبحانه وتعالى أرسل الرسل وأنزل الكتب لبيان الحق والتمييز بين ما أحل من الطيبات وما حرم من الخبائث، وأمر عباده بالتمسك بما جاء به الرسل وترك ما خالفه.
*3️⃣الدعوة إلى القاديانية وأشباههم*
وهي دعوة باطلة ومضللة لأنها تدعي وجود نبي جديد أو رسول جديد بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا يخالف ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية بأن محمدًا هو خاتم الأنبياء ، كما يوضح النص أهمية العلم في محاربة الأفكار الهدامة التي قد تلبس على الناس وتميز بين الحق والباطل .
*4️⃣الدعوة إلى البهائية وأشباههم*
هي دعوة باطلة، حيث يضلّ أتباعها في هذا السبيل ويُلبسون على الناس بأنهم يشبهون الأنعام من البشر في دعوتهم الباطلة. ثم يدّعي كبيرهم أنه نبي وأنه رب العالمين.
*📚كل دعوة باطلة تجد لها اتّباع*
أن كل دعوة باطلة تُنجد لها أتباعاً، حتى وإن كانوا يعرفون الحق. يوضح أن هناك أفراداً يروجون للدعوات الباطلة ويتبعونها، رغم علمهم بأنها غير صحيحة، وذلك لتحقيق أهداف دنيوية ، ويشبههم بالأنعام لأنهم لا يستخدمون عقولهم.
*وختاما*
ختم سماحته العلامة بطلب الدعاء من الله عز وجل لتحقيق عدة أمور، منها:
– إصلاح القلوب والأعمال وهداية المسلمين.
– جعل الأعمال صالحة ومصلحة في الدين والفقه.
– نصر الدين وإصلاح أحوال المسلمين في كل مكان.
– إصلاح قادة المسلمين وجعلهم مهتدين لتحكيم الشريعة.
– توفيق ولاة الأمر لفعل الخير ونصر الحق.
ويختم بالصلاة على النبي محمد وآله وصحبه أجمعين .
اسم الكتاب : أهمية العلم في محاربة الأفكار الهدامة
اسم المؤلف: سماحة العلامة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
الطبعة : الثالثة ١٤٢٢ هـ
عدد الصفحات: ( ٤٤) صفحة
نشر وتوزيع : المكتب التعاوني للدعوة والارشاد – حي سلطانة – الرياض
تلخيص : جميله عمر من أعضاء فريق الاعتدال التطوعي
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020