||
ضيف الله نافع الحربي
تعادلنا مع الأوروغواي بعد أن كانت السيادة والسيطرة لنا، ولن أتطرق للأسباب الفنية والتكتيكية التي أسقطت بأيدينا فوزًا كان سيغير الكثير، وربما كان تأشيرة التأهل عن المجموعة الحديدية التي وقعنا فيها ، وبعد ٣ أيام سنخوض معركة إسبانيا، والتي لن تكون أسهل من المواجهة الأولى، لكنني سأرفع سقف الأحلام وأتمنى أن نكون أفضل مما كنا عليه في المباراة الأولى، (ولعل وعسى) أن نفرح بالفوز الذي يُجبّ ما قبله من خيبة البداية غير الجيدة. لكنني كلما تذكرت موقعة الأرجنتين في قطر، وكيف فاجأنا العالم بنا، أخرستُ صوت المستحيل المزعج بداخلي. حلم جميل أن نترك أثرًا لنا في كأس العالم يوازي طموح الشعب السعودي الشغوف بكرة القدم، الذي يواصل الليل بالنهار هذه الأيام حتى لا يفوته شيء من مباريات كأس العالم الأثقل في توقيت مبارياته.
وفي ظل الحسابات المعقدة والتوقعات الخجولة، هل سنتأهل عن المجموعة، أم نكتفي بالشوط الأول الجميل من مباراة الأوروغواي وما سنقدم من مستوى في المباراتين القادمتين، ثم نغادر المونديال ونحن نستحق أفضل مما قدمنا؟ أظن أن الإجابات المتشائمة محبطة وذات نبرة غير محببة. الفرصة لا تزال، وحسن الظن بلاعبينا يفوق التوقعات. نعم، نشعر بالألم حين نخسر وبإمكاننا الفوز، وحين يكون الخروج لا يعكس ما لدينا من إمكانات، بل هي أخطاء كان بالإمكان تداركها.
وبلغة العقل والعدل، مكاسبنا من المشاركة في هذا المحفل العالمي عالية وثمينة، على مستوى الحضور الدولي والتسويق الثقافي ضمن أفضل ٤٨ منتخب على مستوى العالم. نعم، نستحق الأفضل ولسنا أقل من الفرق التي ستتأهل للدور الثاني، ولكن إن لم يُكتب لنا ذلك، فالقادم أجمل، ولعلنا نكون أفضل حالًا في النسخ القادمة.
نقطة ختام:
قادرون على التأهل إن أردنا.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020