||
محمد بني فارس
@suleimanjojo
يا مملكةً نشأتْ على صهوات العز وسارتْ بين الأمم كالنجم الوضّاء في ظلمة المساء، أبعثُ إليكِ تهنئتي التي تحفّها مودّة الأخوة، ويكللها عبق التاريخ المشترك. فأنتِ للعروبة درعٌ وللإسلام رايةٌ مرفرفةٌ لا تُنَكَسْ .
في يوم تأسيسك يتجدد الفخرُ بماضٍ أرسى الإمام محمد بن سعود رحمه الله لبناته وبحاضرٍ صنعه ملوككِ الأماجدُ بسواعدٍ من نور، وبمستقبلٍ يُشرقُ تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرجل الذي تسكن الحكمةَ في حديثه والمروءةَ في فعله والحزمُ في قراراته. فكم أنصفتِ يا مملكةً في مواقفك، وكم رفعتِ راية العدل في محافلك وكم كنتِ السند لأمتك حين خذلها القريب قبل البعيد!
ويا سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أيها الفارسُ الذي يشقُّ طريق المملكة نحو الآفاق، ينسجُ لأرضها ثوب التطوير بخيوط العزم ويضعها في مصاف الدول العظمى بإرادةٍ لا تلين. رأينا في عينيك الحلم العربيّ الذي ظنناه تاه بين ركام الخيبات، فإذا به يتجسّد واقعًا في مشاريع المستقبل وينبض حياةً في رؤيتك الطموحة.
يا بلاد الحرمين، يا مهبط الوحي ويا قبلةَ القلوب، ما عرفتِ سوى العطاء، فكانت أياديكِ البيضاء كالغيث تروي عطش المحتاجين في أقاصي الأرض وتبني جسور الخير حيثما حلّت وتُغيث الملهوفَ قبل أن يصرخَ بندائه. شهدت لكِ ميادين الإغاثة وساحات الدفاع عن الحق، ودروب الحجيج التي أنرتِها بالخدمات واحتضنتِ بها أفواج المسلمين كالأم الرؤوم تحت جناحيها.
وإن كان لكل أرضٍ أناسٌ يزدانون بها، فإن السعودية تزدادُ بهاءً بشعبها الطيّب الأصيل، أولئك الذين يحملون في قلوبهم من النخوة والعزة ما يجعلهم كالجبال الراسيات، لا تهزّهم رياحٌ ولا تفتّ في عضدهم المحن. ما دخلنا أرضكم إلا ووجدنا فيها الكرم ممتدًا كالصحراء، والودّ عميقًا كالبحار، والوفاء متأصلًا كشجرةٍ ضاربةٍ في التاريخ.
وفي يوم تأسيسكِ، لا يحتفي شعبك فقط بماضٍ مجيد، بل ينظرون إلى مستقبلٍ تُشرقُ شمسه من رؤيةٍ طموحة، تغرس في أرضكِ معاني التطور، وتفتح لكِ أبواب العالم لتكوني مركزًا للثقافة والتكنولوجيا، وصوتًا للحق والسلام.
وإن كانت الأوطانُ تقاسُ بمنجزاتها، فإن السعودية قد سطرت بمداد العزم ملحمةَ ازدهارٍ قلّ نظيرها، حيث تسابقُ الزمان في مشاريعها العملاقة وتحجزُ لها موقعًا في مصاف الدول الكبرى. فالمملكةُ ليست مجرد بقعةٍ جغرافية، بل قلبٌ نابضٌ للأمة، ومصدر إلهامٍ للعالم الإسلامي.
إن المملكة العربية السعودية لم تكن يومًا حاضنةً لنفسها فقط، بل كانت سندًا للعرب والمسلمين، ورافعةً لاستقرار المنطقة وداعمةً لجهود السلم العالمي. فمن قضية فلسطين إلى دعم الدول المحتاجة، ومن إغاثة المنكوبين إلى المساهمة في مبادرات السلام، كانت المملكة عنوانًا للحكمة والرؤية السديدة. وكما قال الملك سلمان بن عبد العزيز: “سوف نظل نعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وكما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “طموحنا عنان السماء”، فإن هذه الأرض لم تكتفِ بالمجد الذي ورثته، بل صنعت مجدًا جديدًا يُلهم العالم أجمع.
فيا رياض العز ويا أرض الطهر، في يوم تأسيسك، لكِ من الأردن وأهله محبةٌ تمتدُ كصحرائك، وتقديرٌ يعانقُ عمقَ تاريخك، ودعاءٌ أن يحفظكِ الله دارَ أمنٍ وأمان، ومملكةً شامخةً لا تميل، وأن يُديم عليكِ نِعَمَه ويزيدكِ رفعةً ومجدًا، ويجعل راية التوحيد خفاقةً في سمائك أبد الدهر.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، أرضها وسماؤها، أمنها وازدهارها. اللهم أدم على أهلها الطيبين نعمة العيش الرغيد وارزقهم الخير الوفير وأسبغ عليهم ثوب العافية والرخاء. اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبارك له في عمره وعمله، وأيده بنصرك وتوفيقك. واحفظ ولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان وسدد خطاه، وأعنه على بناء هذا الوطن ورفع رايته عاليةً في سماء المجد. اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا، وأدم عليه نعمة الاستقرار والرفعة، واحفظه من كل شر وسوء.
كل عام وأنتِ يا مملكة العروبة والأسلام بخير، ودام عزكِ شامخًا في عنان السماء.
جميع الحقوق محفوظه لصحيفة المصداقية الالكترونية 2020
الحمدلله أننا سعوديين وتحت حكم آل سعود
اللّٰه يديم حكمهم ولا يولي علينا غيرهم
نحتفي بماضينا وأصالتنا ونحتفل بتقدمنا وازدهارنا
نعتز بجذورنا ورواسخنا ونفخر بإنجازاتنا ونباهي بحاضرنا
الحمدلله على نعمة الأمن والأمان والعدل والإنسانية
الوطن في أعماقنا حُبّاً وانتماءً واعتزازًا وفَخرًا
كل الشكر والتقدير لكلماتكم الصادقة ومشاعركم الطيبه لمشاركتكم أفراحنا
أدام اللَّه علينا وعليكم الطمانينة والسلام ✍🏻
لا غرابة أخينا العزيز ابا طارق على هذه الأحرف الصادقة التي دونتها بمداد من ذهب لما عرفناه من حب و وفاء منك خاصة و أشقاءنا في الأ ردن الحبيب و نحو وطنكم الثاني السعودية فأنتم أخوة الدم و شركاء المجد.
شكراً باسم كل مواطن سعودية لكل حرف كتبته تحياتي.
بكل عبارات الحب و الإمتنان و مشاعر الأخوّة الصادقة أشكرك أستاذي الكبير قدراً و مقاماً على ما سطّرته من أحرفٍ تقطر بالرقيّ و العذوبة و الذوق
لا غرابة أن يأتي الطيب من منبعه فأنت شهمٌ كريم و رمزٌ من رموز البياض و النقاء
دمت مشرقاً أيها النبيل 💝🌹